ص [584]
(وَنَهنَهتُ نَفسي عَن مُعاذٍ وَقَد بَدَت ** مُقاتِلُ مَجهورِ الرَكِيَّةِ مُسلَمِ)
(وَلَولا بَنو هِندٍ لَنالَت عُقوبَتي ** قُدامَةَ أَولى ذا الفَمِ المُتَثَلِّمِ)
(وَلَكِنَّني اِستَبقَيتُ أَعرادَ مازِنٍ ** لِأَيّامِها مِن مُستَنيرٍ وَمُظلِمِ)
(أُناسٍ بِثَغرٍ ما تَزالُ رِماحُهُم ** شَوارِعَ مِن غَيرِ العَشيرَةِ في الدَمِ)
(لَعَصَّبتُهُ مِمّا أَقولُ عِصابَةً ** طَويلًا أَذاها مِن عِصابَةِ قَيِّمِ)
(عَلامَ بَنَت أُختُ اليَرابيعِ بَيتَها ** عَلَيَّ وَقالَت لي بِلَيلٍ تَعَمَّمِ)
(إِذا أَنا لَم أَجعَل مَكانَ لَبونِها ** لَبونًا وَأَفقَء ناظِرَ المُتَظَلِّمِ)
(وَنابُ اليَرابيعِ الَّتي حَنَّ سَقبُها ** إِلى أُمِّهِ مِن ضَيعَةٍ عِندَ دَهثَمِ)
(تَجاوَزتُما أَنعامَ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ ** إِلى لِقحَتَي راعي نُعَيمِ اِبنِ دِرهَمِ)
(فَلَولا اِبنُ مَسعودٍ سَعيدٌ رَمَيتُهُ ** بِنافِذَةٍ تَستَكرِهُ الجِلدَ بِالدَمِ)
البحر: طويل
(أَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِ ** إِلى اللَهِ يُفضي مَن تَأَلّى وَأَقسَما)
(لَئِن أَصبَحَ الواشونَ قَرَّت عُيونُهُم ** بِهَجرٍ مَضى أَو صُرمِ حَبلٍ تَجَذَّما)
(لَقَد تُصبِحُ الدُنيا عَلَينا قَصيرَةً ** جَميعًا وَما نُفشي الحَديثَ المُكَتَّما)
(فَقُل لِطَبيبِ الحُبِّ إِن كانَ صادِقًا ** بِأَيِّ الرُقى تَشفي الفُؤادَ المُتَيَّما)