فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 647

ص [46]

(وَلَيسَ شَبابٌ بَعدَ شَيبٍ بِراجِعٍ ** يَدَ الدَهرِ حَتّى يَرجَعَ الدَرَّ حالِبُه)

(وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومَهُ ** وَلَو كَرُمَت فيهِم وَعَزَّت مَضارِبُه)

(يُخَدَّش بِأَظفارِ العَشيرَةِ خَدُّهُ ** وَتُجرَح رُكوبًا صَفحَتاهُ وَغارِبُه)

(وَإِنَّ اِبنُ عَمِّ المَرءِ عِزُّ اِبنِ عَمِّهِ ** مَتى ما يَهِج لا يَحلُ لِلقَومِ جانِبُه)

(وَرُبَّ اِبنِ عَمٍّ حاضِرِ الشَرِّ خَيرُهُ ** مَعَ النَجمِ مِن حَيثُ اِستَقَلَّت كَواكِبُه)

(فَلا ما نَأى مِنهُ مِنَ الشَرِّ نازِحٌ ** وَلا ما دَنا مِنهُ مِنَ الخَيرِ جالِبُه)

(فَما المَرءُ مَنفوعًا بِتَجريبِ واعِظٍ ** إِذا لَم تَعِظهُ نَفسُهُ وَتَجارِبُه)

(وَلا خَيرَ ما لَم يَنفَعِ الغُصنُ أَصلَهُ ** وَإِن ماتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ أَقارِبُه)

عنوان القصيدة: أنتم بدأتم بالهدية

البحر: طويل

يمدح رجلًا من عميرة بن أسد بن ربيعة وهم في عبدالقيس حلفاء:

(عَميرَةُ عَبدِ القَيسِ خَيرُ عِمارَةٍ ** وَفارِسُ عَبدِ القَيسِ مِنها وَنابُها)

(فَأَنتُم بَدَأتُم بِالهَدِيَّةِ قَبلَنا ** فَكانَ عَلَينا يا اِبنَ مُخٍّ ثَوابُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت