فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 647

ص [287]

(إِذا نُسِبَت عُمانُ وَجَدتَ فيها ** مَذاهِبَ لِلسَفينِ وَلِلصَراري)

(أولَئِكَ مَعشَرٌ أَقعَوا جَميعًا ** عَلى لُؤمِ المَناقِبِ وَالنِجارِ)

(أَرى دارًا يُشَرِّفُها جُدَيعٌ ** كَأَلأَمِ ما تَكونُ مِنَ الدِيارِ)

(عَلى آساسِ عَبدٍ مِن عُمانٍ ** تَقَيَّلَ في رِفاقِ أَبي صِفارِ)

عنوان القصيدة: ذمت يديه معاشره

البحر: طويل

يهجو مسكينًا الدارمي حين رثى زياد ابن أبيه

(أَلا إِنَّ مِسكينًا بَكى وَهوَ ضارِعٌ ** لِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُه)

(إِذا ذُكِرَت أَيدي الكِرامِ إِلى النَدى ** وَآثارُها ذَمَّت يَدَيهِ مَعاشِرُه)

(وَلا تَبكِ مِن فَقدِ اِمرِئٍ لَستَ ذاكِرًا ** لَهُ لامَةً إِلّا اِستَمَرَّت مَرائِرُه)

عنوان القصيدة: أنا ابن الذي أحيا الوئيد

البحر: طويل

(إِنَّ بُغائي لِلَّذي إِن أَرادَني ** مَكانَ الثُرَيّا إِن تَأَمَّلَها البَصَر)

(وَإِنّي الَّذي لا يَبحَثُ السِرَّ وَحدَهُ ** إِذا كانَ غَيري مَن يَدُبُّ إِلى الخَمَر)

(أَنا اِبنُ الَّذي أَحيا الوَئيدَ وَلَم أَزَل ** أَحُلُّ بِهاماتِ اللَهاميمِ مِن مُضَر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت