ص [287]
(إِذا نُسِبَت عُمانُ وَجَدتَ فيها ** مَذاهِبَ لِلسَفينِ وَلِلصَراري)
(أولَئِكَ مَعشَرٌ أَقعَوا جَميعًا ** عَلى لُؤمِ المَناقِبِ وَالنِجارِ)
(أَرى دارًا يُشَرِّفُها جُدَيعٌ ** كَأَلأَمِ ما تَكونُ مِنَ الدِيارِ)
(عَلى آساسِ عَبدٍ مِن عُمانٍ ** تَقَيَّلَ في رِفاقِ أَبي صِفارِ)
البحر: طويل
يهجو مسكينًا الدارمي حين رثى زياد ابن أبيه
(أَلا إِنَّ مِسكينًا بَكى وَهوَ ضارِعٌ ** لِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُه)
(إِذا ذُكِرَت أَيدي الكِرامِ إِلى النَدى ** وَآثارُها ذَمَّت يَدَيهِ مَعاشِرُه)
(وَلا تَبكِ مِن فَقدِ اِمرِئٍ لَستَ ذاكِرًا ** لَهُ لامَةً إِلّا اِستَمَرَّت مَرائِرُه)
عنوان القصيدة: أنا ابن الذي أحيا الوئيد
البحر: طويل
(إِنَّ بُغائي لِلَّذي إِن أَرادَني ** مَكانَ الثُرَيّا إِن تَأَمَّلَها البَصَر)
(وَإِنّي الَّذي لا يَبحَثُ السِرَّ وَحدَهُ ** إِذا كانَ غَيري مَن يَدُبُّ إِلى الخَمَر)
(أَنا اِبنُ الَّذي أَحيا الوَئيدَ وَلَم أَزَل ** أَحُلُّ بِهاماتِ اللَهاميمِ مِن مُضَر)