فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 647

ص [344]

(فأينَ أبو غسانَ للجارِ والقرى ** وللحربِ إنْ هزّ القنا فتزعزعا)

(لَقَدْ بانَ لمْ يُسبَقْ بوِتْرٍ، وَلمْ يَدَعْ ** إلى الغرضِ الأقصى من المجدِ منزعا)

عنوان القصيدة: ليت القيامة أرسلت

البحر: طويل

يرثي محمد بن يوسف ومحمد بن يوسف ومحمد بن الحجاج بن يوسف ومانا في جمعة واحدة:

البحر: طويل

(لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ ** تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا)

(مِنَ المُصطَفى وَالمُصطَفى مِن ثِقاتِهِ ** خَليلَيهِ إِذ بانا جَميعًا فَوَدَّعا)

(وَلَو رُزِئَت مِثلَيهِما هَضبَةُ الحِمى ** لَأَصبَحَ ما دارَت مِنَ الأَرضِ بَلقَعا)

(جَناحا عَتيقٍ فارَقاهُ كِلاهُما ** وَلَو كُسِرا مِن غَيرِهِ لَتَضَعضَعا)

(وَكانا وَكانَ المَوتُ لِلناسِ نُهيَةً ** سِنانًا وَسَيفًا يَقطُرُ السُمَّ مُنقَعا)

(فَلا يَومَ إِلّا يَومُ مَوتِ خَليفَةٍ ** عَلى الناسِ مِن يَومَيهِما كانَ أَفجَعا)

(وَفَضلاهُما مِمّا يُعَدُّ كِلاهُما ** عَلى الناسِ مِن يَومَيهِما كانَ أَوسَعا)

(فَلا صَبرَ إِلّا دونَ صَبرٍ عَلى الَّذي ** رُزِئتَ عَلى يَومٍ مِنَ البَأسِ أَشنَعا)

(عَلى اِبنِكَ وَاِبنِ الأُمِّ إِذ أَدرَكَتهُما ال ** مَنايا وَقَد أَفنَينَ عادًا وَتُبَّعا)

(وَلَو أَنَّ يَومَي جُمعَتَيهِ تَتابَعا ** عَلى جَبَلٍ أَمسى حُطامًا مُصَرَّعا)

(وَلَم يَكُنِ الحَجّاجُ إِلّا عَلى الَّذي ** هُوَ الدينُ أَو فَقدِ الإِمامِ لِيَجزَعا)

(وَما راعَ مَنعِيًّا لَهُ مِن أَخٍ لَهُ ** وَلا اِبنٍ مِنَ الأَقوامِ مِثلاهُما مَعا)

(فَإِن يَكُ أَمسى فارَقَتهُ نَواهُما ** فَكُلُّ اِمرِئٍ مِن غُصَّةٍ قَد تَجَرَّعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت