فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 647

ص [345]

(فَلَيتَ البَريدَينِ اللَذَينِ تَتابَعا ** بِما أَخبَرا ذاقا الذُعافَ المُسَلَّعا)

(أَلا سَلَتَ اللَهُ اِبنَ سَلتى كَما نَعى ** رَبيعًا تَجَلّى غَيمُهُ حينَ أَقلَعا)

(فَلا رُزءَ إِلّا الدينَ أَعظَمُ مِنهُما ** غَداةَ دَعا ناعيهِما ثُمَّ أَسمَعا)

(عَلانِيَةً أَنَّ السِماكَينِ فارَقا ** مَكانَيهِما وَالصُمَّ أَصبَحنَ خُشَّعا)

(عَلى خَيرِ مَنعِيَّينِ إِلّا خَليفَةً ** وَأَولاهُ بِالمَجدِ الَّذي كانَ أَرفَعا)

(سَمِيَّي رَسولِ اللَهِ سَمّاهُما بِهِ ** أَبٌ لَم يَكُن عِندَ المُصيباتِ أَخضَعا)

(أَبٌ كانَ لِلحَجّاجِ لَم يُرَ مِثلُهُ ** أَبًا كانَ أَبنى لِلمَعالي وَأَنفَعا)

(وَقائِلَةٍ لَيتَ القِيامَةَ أُرسِلَت ** عَلَينا وَلَم يُجروا البَريدَ المُقَزَّعا)

(إِلَينا بِمَختومٍ عَلَينا مُؤَجَّلًا ** لِيُبلِغَناها عاشَ في الناسِ أَجدَعا)

(نَعى فَتَيَينا لِلطِعانِ وَلِلقِرى ** وَعَدلَينِ كانا لِلحُكومَةِ مَقنَعا)

(خِيارَينِ كانا يَمنَعانِ ذِمارَنا ** وَمَعقِلَ مَن يَبكي إِذا الرَوعُ أَفزَعا)

(فَعَينَيَّ ما المَوتى سَواءً بُكاهُمُ ** فَبِالدَمِّ إِن أَنزَفتُما الماءَ فَاِدمَعا)

(وَما لَكُما لا تَبكِيانِ وَقَد بَكى ** مِنَ الحَزَنِ الهَضبُ الَّذي قَد تَقَلَّعا)

(مَآتِمُ لِاِبنَي يوسُفٍ تَلتَقي لَها ** نَوائِحُ تَنعى وارِيَ الزَندِ أَروَعا)

(نَعَت خَيرَ شُبّانِ الرِجالِ وَخَيرَهُم ** بِهِ الشَيبُ مِن أَكنافِهِ قَد تَلَفَّعا)

(أَخًا كانَ أَجزى أَيسَرَ الأَرضِ كُلِّها ** وَأَجزى اِبنُهُ أَمرَ العِراقَينِ أَجمَعا)

(وَقَد راعَ لِلحَجّاجِ راعيهِما مَعًا ** صَبورًا عَلى المَيتِ الكَريمِ مُفَجَّعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت