ص [577]
(عُمَيرٌ أَبوكُم فَاِفخَروا بِفَعالِهِ ** إِذا عَدَّدَ الأَقوامُ أَهلَ المَكارِمِ)
(وَجارِيَةُ القَرمُ النَجيبُ بَنى لَهُم ** مَآثِرَ مَجدٍ راسِياتِ الدَعائِمِ)
البحر: طويل
قال لعدي بن أرطاة الفزاري حين قدم يزيد بن المهلب خالعًا:
(قُل لِعَدِيٍّ جاءَ مَن كُنتَ تَبتَغي ** إِلَيكَ فَلا تَحفِل بُدورَ الدَراهِمِ)
(أَتاكَ اِمرُؤٌ لَم تَخدُمِ القَومَ أُمُّهُ ** طَويلَ السُرى أَلفَيتَهُ غَيرَ نائِمِ)
عنوان القصيدة: ألم تريا أن الجواد ابن معمر
البحر: طويل
يمدح عبيد الله بن معمر التيمي
(أَلَم تَرَيا أَنَّ الجَوادَ اِبنَ مَعمَرٍ ** لَهُ راحَتا غَيثٍ يَفيضُ مُديمُها)
(إِذ جائَهُ السُؤآلُ فادَت عَلَيهِمُ ** سِجالُ يَدَيهِ فَاِستَقَلَّ عَديمُها)
(نَمَتهُ بَنو تَيمِ اِبنِ مُرَّةَ لِلعُلى ** وَحاطَت حِماهُ مِن قُرَيشٍ قُرومُها)
(وَما يَبلُغُ البَحرانِ مِن آلِ غالِبٍ ** إِذا هُزَّ يَومًا لِلنَوالِ كَريمُها)
(وَهُم ساسَةُ الإِسلامِ وَالقادَةُ الأُلى ** يَقومُ عَلى الحُكّامِ يَومًا حُكومُها)
طرقنا شفاء
البحر: طويل
قال لشفاء بن نصر المنافي، مناف بن دارم
(طَرَقنا شِفاءً وَهوَ يَكعَمُ كَلبَهُ ** عَلى الداعِرِيّاتِ العِتاقِ العَياهِمِ)