ص [128]
البحر: وافر
اختصمت بنو فقيم وبنو العنبر في ماء لهم فارتفعوا إلى المدينة فقضي لبني العنبر، فمرت بنو فقيم ببرام فاشتروها معهم في طريقهم فقال الفرزدق:
(وَآبَ الوَفدُ وَفدُ بَني فُقَيمٍ ** بِأَلأَمِ ما تَؤوبُ بِهِ الوُفودُ)
(أَتَونا بِالقُدورِ مُعَدِّليها ** وَصارَ الجُدُّ لِلجَدِّ السَعيدِ)
(وَشاهَدَتِ الوُفودَ بَني فُقَيمٍ ** بِأَحرَدَ إِذ تَقَسَّمَتِ الجُدودُ)
عنوان القصيدة: كن مثل يوسف
البحر: بسيط
قال ليزيد بن عبدالملك
(كُن مِثلَ يوسُفَ لَمّا كادَ إِخوَتُهُ ** سَلَّ الضَغائِنَ حَتّى ماتَتِ الحِقَدُ)
(وَكَيفَ تَرمي بِقَوسٍ لا تُوَتِّرُها ** إِذا المُلوكُ رَمَوا وَاِستَهدَفَ النَضَدُ)
أَلا تَرى لَهُمُ في مُلكِهِم عَلَمًا ** وَلا تَرى عَلَمًا إِلّا لَهُ سَنَدُ
عنوان القصيدة: إلى خير أهل الأرض
البحر: طويل
يمدح هشام بن عبدالملك ويعتذر إليه من هجائه المبارك ويذكر خالد بن عبدالله ويمدحه ثم يفتخر بكرمه.
(إِن أَستَطِع مِنكَ الدُنُوِّ فَإِنَّني ** سَأَدنو بِأَشلاءِ الأَسيرِ المُقَيَّدِ)