ص [290]
(أَلَم تَعلَموا أَنَّ الكَبيرَ يُهيجُهُ ** مِنَ الحَربِ مِن أَيدي الغُواةِ صَغيرُها)
البحر: كامل
يمدح الوليد بن يزيد بن عبدالملك وأمه بنت محمد ابن يوسف الثقفي، وهي أم محمد:
(إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ ** نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ)
(وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ ** لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ)
(لا مِثلَ يَومِكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى ** يَومٌ يُفَرِّجُ غَيمُهُ لَم يُمطِرُ)
(وَإِذا الوَليدُ بَلَغتِهِ بِيَ فَاِشرَبي ** طَرَفَ السِنانِ عَلى وَتينِ المَنحَرِ)
(إِيّاهُ كُنتُ أَرَدتُ لَو بَلَّغتِني ** يَومَ اِرتَحَلتُ مِنَ العِراقِ الأَزوَرِ)
(يا خَيرَ مَن رَفَعَت إِلَيهِ مَطِيَّةٌ ** بِمُطَرَّدٍ جَهَدَ المَطِيَّةَ مُضمَرِ)
(كَم أَدلَجَت بي سَخوَةٌ مِن لَيلَةٍ ** شَهباءَ أَو سَمِعَت زَئيرَ المُخدِرِ)
(قَلِقَت إِذا اِضطَرَبَت بِها أَنساعُها ** قَلَقَ المَحالَةِ فَوقَ مَتنِ المِحوَرِ)