فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 647

ص [290]

(أَلَم تَعلَموا أَنَّ الكَبيرَ يُهيجُهُ ** مِنَ الحَربِ مِن أَيدي الغُواةِ صَغيرُها)

عنوان القصيدة: فيض يمينه لم يفتر

البحر: كامل

يمدح الوليد بن يزيد بن عبدالملك وأمه بنت محمد ابن يوسف الثقفي، وهي أم محمد:

(إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ ** نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ)

(وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ ** لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ)

(لا مِثلَ يَومِكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى ** يَومٌ يُفَرِّجُ غَيمُهُ لَم يُمطِرُ)

(وَإِذا الوَليدُ بَلَغتِهِ بِيَ فَاِشرَبي ** طَرَفَ السِنانِ عَلى وَتينِ المَنحَرِ)

(إِيّاهُ كُنتُ أَرَدتُ لَو بَلَّغتِني ** يَومَ اِرتَحَلتُ مِنَ العِراقِ الأَزوَرِ)

(يا خَيرَ مَن رَفَعَت إِلَيهِ مَطِيَّةٌ ** بِمُطَرَّدٍ جَهَدَ المَطِيَّةَ مُضمَرِ)

(كَم أَدلَجَت بي سَخوَةٌ مِن لَيلَةٍ ** شَهباءَ أَو سَمِعَت زَئيرَ المُخدِرِ)

(قَلِقَت إِذا اِضطَرَبَت بِها أَنساعُها ** قَلَقَ المَحالَةِ فَوقَ مَتنِ المِحوَرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت