فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 647

ص [342]

(إذا ما بكى العَجْعاجُ هَيّجَ عَبْرَةً ** لعَيْنَي حَزِينٍ شَجْوُهُ غَيرُ رَاجعِ)

(فأن أبكى قومي يا نوارُ، فأنني ** أرى مسجديهمْ منهم كالبلاقعِ)

(خَلاءَينِ بَعدَ الحِلْمِ وَالجَهلِ فيهما ** وَبَعْدَ عُبابيِّ النّدَى المُتَدافِعِ)

(فأصبحتُ قد كادت بيوتي ينلها ** بحيثُ انتهى سيلُ التلاعِ الدُّوافعِ)

(على أن فينا من بقايا كهولنا ** أُسَاةَ الثّأى وَالمُفظِعاتِ الصّوَادعِ)

(كأنَ الردينياتِ، كانَ برودهم ** عَلَيْهِنّ في أيْدٍ طِوَالِ الأشَاجِعِ)

(إذا قلتُ: هذا آخرُ اللّيلِ قَد مَضَى، ** تَرَدّدَ مُسْوَدٌّ بَهِيمُ الأكارِعِ)

(وكائنْ تركنا باحريبةِ من فتىً ** كَرِيمٍ وَسَيْفٍ للضّرِيبَةِ قاطِعِ)

(وَمِنْ جَفْنَةٍ كانَ اليَتامَى عِيالَها، ** وَسَابِغَةٍ تَغْشَى بَنانَ الأصَابِعِ)

(منْ مهرةٍ شوهاءَ أودى عنانها ** وقد كانِ محظوظًا لها غير ضائعِ)

عنوان القصيدة: أبت ناقتي إلا زيادًا

البحر: طويل

يمدح زياد بن الربيع بن زياد بن كعب، وكان على هجر:

(وَلَمّا رَأيْتُ النّفْس صَارَ نَجِيُّها ** إلى عازماتٍ من وراءِ ضلوعي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت