ص [66]
البحر: بسيط
قال يفخر بنسبه ويهجو جريرًا
(نَكفي الأَعِنَّةَ يَومَ الحَربُ مُشعَلَةٌ ** وَاِبنُ المَراغَةُ خَلفَ العيرِ مَضروبُ)
(مِنّا الفُروعُ اللَواتي لا يُوازِنُها ** فَخرٌ وَحَظُّكَ في تِلكَ العَراقيبُ)
(يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّ اللَهَ أَنزَلَني ** حَيثُ اِلتَقَت في الذُرى البيضُ المَناجيبُ)
عنوان القصيدة: سيف الله
البحر: طويل
يمدح مالك بن المنذر بن الجارود العبدي، من بني عبدالقيس. أمره خالد بن عبدالله القسري على شرطة البصرة، وكتب إليه أن يحبس"الفرزدق"لأبيات قالها، فحبسه.
(رَأَيتُ أَبا غَسّانَ عَلَّقَ سَيفَهُ ** عَلى كاهِلِ شَغبٍ عَلى مَن يُشاغِبُه)
(تَرى الناسَ كَالدَمعى لَهُ وَقُلوبُهُم ** تَنَدّى وَما فيهِم عَريبٌ يُخاطِبُه)
(أَذَلَّ بِهِ اللَهُ الَّذي كانَ ظالِمًا ** وَعَزَّ بِهِ المَظلومُ وَاِشتَدَّ جانِبُه)
(وَقَد عَلِمَ المِصرُ الَّذي كانَ ضائِعًا ** أَباعِدُهُ مَزؤودَةٌ وَأَقارِبُه)
(بِأَنَّكَ سَيفُ اللَهِ في الأَرضِ سَلَّهُ ** إِذا المَوتُ راقَت بِالسُيوفِ كَتائِبُه)