فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 647

ص [66]

عنوان القصيدة: يا ابن المراغة

البحر: بسيط

قال يفخر بنسبه ويهجو جريرًا

(نَكفي الأَعِنَّةَ يَومَ الحَربُ مُشعَلَةٌ ** وَاِبنُ المَراغَةُ خَلفَ العيرِ مَضروبُ)

(مِنّا الفُروعُ اللَواتي لا يُوازِنُها ** فَخرٌ وَحَظُّكَ في تِلكَ العَراقيبُ)

(يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّ اللَهَ أَنزَلَني ** حَيثُ اِلتَقَت في الذُرى البيضُ المَناجيبُ)

عنوان القصيدة: سيف الله

البحر: طويل

يمدح مالك بن المنذر بن الجارود العبدي، من بني عبدالقيس. أمره خالد بن عبدالله القسري على شرطة البصرة، وكتب إليه أن يحبس"الفرزدق"لأبيات قالها، فحبسه.

(رَأَيتُ أَبا غَسّانَ عَلَّقَ سَيفَهُ ** عَلى كاهِلِ شَغبٍ عَلى مَن يُشاغِبُه)

(تَرى الناسَ كَالدَمعى لَهُ وَقُلوبُهُم ** تَنَدّى وَما فيهِم عَريبٌ يُخاطِبُه)

(أَذَلَّ بِهِ اللَهُ الَّذي كانَ ظالِمًا ** وَعَزَّ بِهِ المَظلومُ وَاِشتَدَّ جانِبُه)

(وَقَد عَلِمَ المِصرُ الَّذي كانَ ضائِعًا ** أَباعِدُهُ مَزؤودَةٌ وَأَقارِبُه)

(بِأَنَّكَ سَيفُ اللَهِ في الأَرضِ سَلَّهُ ** إِذا المَوتُ راقَت بِالسُيوفِ كَتائِبُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت