ص [248]
البحر: وافر
(لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍ ** وَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِ)
(هُما جَبَلانِ جارُهُما مَنيعٌ ** إِذا ما أَعطَيا عَقدَ الجِوارِ)
(تَبَنّى فيهِما شَرَفُ المَعالي ** خَراطيمَ الجَحاجِحَةِ الكِبارِ)
عنوان القصيدة: لو سمع الخليفة صوت داع
البحر: وافر
يمدح الوليد بن عبدالملك
(إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى ** فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ)
(أَتَتنا بَعدَما وَقَعَ المَطايا ** بِنا في ظِلِّ أَبيَضَ مَستَطيرِ)
(فَقُلتُ لَها كَذا الأَحلامُ أَم لا ** أَتَتني الرائِعاتُ مِنَ الدُهورِ)
(فَلَمّا لِلصَلاةِ دَعا المُنادي ** نَهَضتُ وَكُنتُ مِنها في غِرورِ)
(نَماني كُلُّ أَصيَدَ دارِمِيٍّ ** عَلى الأَقوَمِ أَبّاءٍ فَخورِ)
(إِذا اِجتَمَعَت عَصايِبُ كُلَّ حَيٍّ ** مِنَ الآفاقِ مُختَلِفي النُجورِ)
(مُلَبَّدَةٌ رُؤوسُهُمُ سِراعًا ** إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ ذي السُتورِ)
(رَأَونا فَوقَهُم وَلنا عَلَيهِم ** صَلاةُ الرافِعينَ مَعَ المُغيرِ)
(وَرِثنا عَن خَليلِ اللَهِ بَيتًا ** يُطَيَّبُ لِلصَلاةِ وَلِلطَهورِ)
(هُوَ البَيتُ الَّذي مِن كُلِّ وَجهٍ ** إِلَيهِ وَجوهُ أَصحابُ القُبورِ)