فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 647

ص [249]

(خِيارَ اللَهِ لِلإِسلامِ إِنّا ** إِلَيكَ نَشُدُّ أَنساعَ الصُدورِ)

(سَتَحمِلُنا إِلَيكَ مُبَلِّغاتٌ ** يَطَأنَ دَمًا مُكَدَّحَةُ الظُهورِ)

(بَناتُ الداعِرِيِّ إِذا تَلاقَت ** عُراها وَهيَ جائِلَةُ الضُفورِ)

(لِنَأتي خَيرَ أَهلِ الأَرضِ حَيًّا ** تُحَلُّ إِلَيهِ أَحناءُ الأُمورِ)

(عَلى المُتَرَدِّفاتِ بِكُلِّ خَرقٍ ** نَحائِزُ كُلِّ مَنتَجِرٍ مُنيرِ)

(فَما بَلَغَت بِنا إِلّا جَريضًا ** عَلى الأَعجازِ تُردِفُ كُلَّ كورِ)

(بَلَغنَ وَمُخُّهُنَّ مَعَ السُلامى ** بِكُلِّ نَجاءَ صادِقَةِ الضَريرِ)

(وَأَشلاءٍ لِناجِيَةٍ تَرَكنا ** عَلَيها العاكِفاتِ مِنَ النُسورِ)

(كَأَنَّ رِكابَنا في كُلِّ فَجٍّ ** إِذا دَبَّ الكُحَيلُ مِنَ الغُرورِ)

(نِعامٌ رائِحٌ في يَومِ ريحٍ ** وَلَيسَت في أَخِشَّتِها بَعيرِ)

(وَلَكِن يَنتَجِعنَ بِنا فُراتًا ** وَنيلًا يَطمُوانِ عَلى البُحورِ)

(هُما في راحَتَيكَ إِذا تَلاقى ** عُبابُهُما إِلى حَلَبٍ غَزيرِ)

(بِهِم ثَبَتَت رَحى الإِسلامِ قَسرًا ** وَضَربٍ بِالمُهَنَّدَةِ الذُكورِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت