فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 647

ص [97]

(بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ وَبِكُلِّ ثَغرٍ ** غَرائِبُهُنَّ تَنتَسِبُ اِنتِسابا)

(وَخالي بِالنَقا تَرَكَ اِبنَ لَيلى ** أَبا الصَهباءِ مُحتَفِرًا لِهابا)

(كَفاهُ التَبلِ تَبلَ بَني تَميمٍ ** وَأَجزَرَهُ الثَعالِبَ وَالذِئابا)

عنوان القصيدة: ولما رآني قد كبرت

البحر: طويل

كان الفرزدق أبا لثلاثة أولاد، يقال لواحد منهم لبطة، والآخر حنظلة، والثالث سبطة. وكان لبطة ولدًا عاقًا لا يأبه لكبر والده، يعامله بقسوة فقال له:

(أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت ** يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه)

(إِذا غَلَبَ اِبنٌ بِالشَبابِ أَبًا لَهُ ** كَبيرًا فَإِنَّ اللَهَ لا بُدَّ غالِبُه)

(رَأَيتُ تَباشيرَ العُقوقِ هِيَ الَّتي ** مِنِ اِبنِ اِمرِئٍ ما إِن يَزالُ يُعاتِبُه)

(وَلَمّا رَآني قَد كَبِرتُ وَأَنَّني ** أَخو الحَيِّ وَاِستَغنى عَنِ المَسحِ شارِبُه)

(أَصاخَ لِغِربانِ النَعِيِّ وَإِنَّهُ ** لَأَزوَرُ عَن بَعضِ المَقالَةِ جانِبُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت