فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 647

ص [71]

(وَصِيَّتَهُ إِذ قالَ هَل أَنتَ مُخبِرٌ ** عَنِ الناسِ ما أَمسوا بِهِ يا اِبنَ غالِبِ)

(فَقُلتُ نَعَم وَالراقِصاتِ إِلى مِنىً ** لَئِن بَلَغَت بي مُنتَهى كُلِّ راغِبِ)

(وَكانَ وَفاءُ الناسِ خَيرُهُمُ لَهُم ** نَدىً وَيَدًا قَد أُترِعَت كُلَّ جانِبِ)

(لَأَشتَكِيَن شَكوى يَكونُ اِشتِكاؤُها ** لَها نُجُحًا أَو عِذرَةً لِلمُخاطِبِ)

(شَكَوتُ إِلَيكَ الجَهدَ لِلناسِ وَالقِرى ** وَأَنَّ الذُرى قَد عُدنَ مِثلَ الغَوارِبِ)

عنوان القصيدة: شفيت من الداء العراق

البحر: طويل

يمدح الوليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان: من ملوك الدولة المروانية بالشام، ولي الخلافة بعد وفاة عمه هشام سنة 125هـ، وهو من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالإنهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى.

(إِلَيكَ بِنَفسي حينَ بَعدَ حُشاشَةٍ ** رِكابَ طَريدٍ لا يَزالُ عَلى نَحبِ)

(طَواهُنَّ ما بَينَ الجِواءِ وَدومَةٍ ** وَرُكبانُها طَيَّ البُرودِ مِنَ العَصبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت