ص [279]
(وَجَدَّتُكَ البَيضاءُ عَمَّةُ خَيرِكُم ** بَنِيِّ الهُدى وَاللَهُ بِالناسِ خابِرُ)
(وَمِن عَبدِ شَمسٍ قَد تَفَرَّعتَ في العُلى ** ذُراها لَكَ القُدموسُ مِنها العُراعِرُ)
(مُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ وَسادَةٌ ** لَهُم سُؤدَدٌ عَودٌ عَلى الناسِ قاهِرُ)
(هُمُ خَيرُ بَطحاوَي لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ ** سَما بِهِمُ مِنها البُحورُ الزَواخِرُ)
(تَبَحبَحتُمُ مَن بِالجِبابِ وَسِرِّها ** طَمَت بِكُمُ بَطحاؤُها وَالظَواهِرُ)
البحر: طويل
يمدح المهاجر بن عبدالله الكلابي
(لَقَد هاجَ مِن عَينَيَّ ماءً عَلى الهَوى ** خَيالٌ أَتاني آخِرَ اللَيلِ زائِرُه)
(لِمَيَّةَ حَيّا بِالسَلامِ كَأَنَّما ** عَلَيهِ دَمًا لا يَقبَلُ المالَ ثائِرُه)
(كَأَنَّ خُزامى حَرَّكَت ريحَها الصَبا ** وَحَنوَةَ رَوضٍ حينَ أَقلَعَ ماطِرُه)
(لَنا إِذ أَتَتنا الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها ** وَدارِيَّ مِسكٍ غارَ في البَحرِ تاجِرُه)
(دَعَتني إِلَيها الشَمسُ تَحتَ خِمارِها ** وَجَعدٌ تَثَنّى في الكَثيبِ غَدائِرُه)
(كَأَنَّ نَوارًا تَرتَعي رَملَ عالِجٍ ** إِلى رَبرَبٍ تَحنو إِلَيهِ جَآذِرُه)