فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 647

ص [279]

(وَجَدَّتُكَ البَيضاءُ عَمَّةُ خَيرِكُم ** بَنِيِّ الهُدى وَاللَهُ بِالناسِ خابِرُ)

(وَمِن عَبدِ شَمسٍ قَد تَفَرَّعتَ في العُلى ** ذُراها لَكَ القُدموسُ مِنها العُراعِرُ)

(مُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ وَسادَةٌ ** لَهُم سُؤدَدٌ عَودٌ عَلى الناسِ قاهِرُ)

(هُمُ خَيرُ بَطحاوَي لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ ** سَما بِهِمُ مِنها البُحورُ الزَواخِرُ)

(تَبَحبَحتُمُ مَن بِالجِبابِ وَسِرِّها ** طَمَت بِكُمُ بَطحاؤُها وَالظَواهِرُ)

عنوان القصيدة: إليك ابن عبدالله

البحر: طويل

يمدح المهاجر بن عبدالله الكلابي

(لَقَد هاجَ مِن عَينَيَّ ماءً عَلى الهَوى ** خَيالٌ أَتاني آخِرَ اللَيلِ زائِرُه)

(لِمَيَّةَ حَيّا بِالسَلامِ كَأَنَّما ** عَلَيهِ دَمًا لا يَقبَلُ المالَ ثائِرُه)

(كَأَنَّ خُزامى حَرَّكَت ريحَها الصَبا ** وَحَنوَةَ رَوضٍ حينَ أَقلَعَ ماطِرُه)

(لَنا إِذ أَتَتنا الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها ** وَدارِيَّ مِسكٍ غارَ في البَحرِ تاجِرُه)

(دَعَتني إِلَيها الشَمسُ تَحتَ خِمارِها ** وَجَعدٌ تَثَنّى في الكَثيبِ غَدائِرُه)

(كَأَنَّ نَوارًا تَرتَعي رَملَ عالِجٍ ** إِلى رَبرَبٍ تَحنو إِلَيهِ جَآذِرُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت