ص [280]
(مِنَ أَينَ أُلاقي آلَ مَيٍّ وَقَد أَتى ** نَبِيٌّ فُلَيجٍ دونَها وَأَغادِرُه)
(يُريدونَ رَوضَ الحَزنِ أَن يُنفِشوا بِهِ ** إِذا اِستَأسَدَت قُريانُهُ وَظَواهِرُه)
(إِلَيكَ اِبنَ عَبدِ اللَهِ أَسنَفتُ ناقَتي ** وَقَد أَقلَقَ النِسعينِ لِلبَطنِ ضامِرُه)
(وَكائِن لَبِسنا مِن رِداءِ وَديقَةٍ ** إِلَيكَ وَلَيلٌ كَالرُوَيزِيَّ سائِرُه)
(أُبادِرُ مَن يَأتيكَ مِن كُلِّ جانِبٍ ** مُشاةً وَرُكبانًا فَإِنّي مُبادِرُه)
(أُبادِرُ كَفَّيكَ اللَتَينِ نَداهُما ** عَلى مَن بِنَجدٍ أَو تِهامَةَ ماطِرُه)
(دَعي الناسَ وَأتي بي المُهاجِرَ إِنَّهُ ** أَراهُ الَّذي تُعطي المَقاليدَ عامِرُه)
(وَمَن يَكُ أَمسى وَهوَ وَعرٌ صُعودُهُ ** فَإِنَّ اِبنِ عَبدِ اللَهِ سَهلٌ مَصادِرُه)
(نَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى ** بِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه)
(مَراجيحُ ساداتٌ عِظامٌ جُدودُها ** وَفيهِم لِأَيّامِ الطِعانِ مَساعِرُه)
(وَمَن يَطَّلِب مَسعاةَ قَومٍ يَجِد لَهُم ** شَماريخَ مِن عِزٍّ عِظامٍ مَآثِرُه)
(وَجَدتُ القَنا الهِندِيَّ فيكُم طِعانُهُ ** وَضَربٌ يُدَهدي لِلرُؤوسِ فَوادِرُه)