فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 647

ص [281]

(إِذا ما يَدُ الدِرعُ اِلتَوى ساعِدٌ لَهُ ** بِأَسيافِهِم وَالمَوتُ حُمرٌ دَوائِرُه)

(رَأَيتُ النِساءَ الساعِياتِ رِماحُنا ** مَعاقِلُها إِذ أَسلَمَ الغَوثَ ناصِرُه)

(إِذا المُضَرانِ الأَكرَمانِ تَلاقَيا ** إِلَيكَ فَقَد أَربى عَلى الناسِ فاخِرُه)

(إِذا خِندِفٌ جاءَت وَقَيسٌ إِذ اِلتَقَت ** بِرُكبانِها حَجٌّ مِلاءٌ مَشاعِرُه)

(بِحَقِّ اِمرِئٍ لا يَبلُغُ الناسُ قِبصَهُ ** بَنو البَزَرى مِن قَيسِ عَيلانَ ناصِرُه)

(إِلَيهِم تَناهَت ذِروَةُ المَجدِ وَالحَصى ** وَقِبصُ الحَصى إِذ حَصَّلَ القِبصَ خابِرُه)

(تَميمٌ وَما ضَمَّت هَوازِنَ أَصبَحَت ** وَعَظمُهُما المُنهاضُ قَد شُدَّ جابِرُه)

(رَأَيتُ هِشامًا سَدَّ أَبوابَ فِتنَةً ** بِراعٍ كَفى مِن خَوفِهِ ما يُحاذِرُه)

(بِمُنتَجِبٍ مِن قَيسِ عَيلانَ صَعَّدَت ** يَدَيهِ إِلى ذاتِ البُروجِ أَكابِرُه)

(فَما أَحَدٌ مِن قَيسِ عَيلانَ فاخِرًا ** عَلَيهِ وَلا مِنهُم كَثيرٌ يُكاثِرُه)

(وَنامَت عُيونٌ كانَ سُهِّدَ لَيلُها ** وَفَتَّحَ بابًا كُلُّ بادٍ وَحاضِرُه)

(أَلَمّا يَنَل لي أَن تَعودَ قَرابَةً ** وَحِلمٌ عَلى قَيسٍ رِحابٌ مَناظِرُه)

(رَفَعتُ سِناني مِن هَوازِنَ إِذ دَنَت ** وَأَسلَمَها مِن كُلِّ رامٍ مَحاشِرُه)

(وَحُلِّلَتِ الأَوتارُ إِذ لَم يَكُن لَها ** نِضالٌ لِرامٍ دَمَّغَتها نَواقِرُه)

(لَقَد عَلِمَت عَيلانُ أَنَّ الَّذي رَسَت ** لَئيمٌ وَأَنَّ العيرَ قَد فُلَّ حافِرُه)

(وَكُلُّ أُناسٍ فيهِمُ مِن مُلوكِنا ** لَهُم رَبُّ صِدقٍ وَالخَليفَةُ قاهِرُه)

(وَإِنّي لَوَثّابٌ إِلى المَجدِ دونَهُ ** مِنَ الوَعثِ أَو ضيقِ المَكانِ نَهابِرُه)

(وَمِنّا رَسولُ اللَهِ أُرسِلَ بِالهُدى ** وَبِالحَقِّ جاءَت بِاليَقينِ نَوادِرُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت