فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 647

ص [420]

(يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم ** مِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ)

(سَرَوا يَركَبونَ اللَيلَ حَتّى تَفَرَّجَت ** دُجاهُ لَهُم عَن واضِحٍ غَيرِ خامِلِ)

(يُجاوِزُ ساري اللَيلِ مَن كانَ دونَهُ ** إِلَيهِ وَلا يُمضيهِ لَيلٌ بِنازِلِ)

(وَقَد خَمَدَت نارُ النَدى بَعدَ غالِبٍ ** وَقَصَّرَ عَن مَعروفِهِ كُلُّ فاعِلِ)

(أَلا أَيُّها الرُكبانُ إِنَّ قِراكُمُ ** مُقيمٌ بِشَرقِيِّ المَقَرِّ المُقاتِلِ)

(بِهِ فَاِنزِلوا فَاِبكوا عَلَيهِ فَإِنَّكُم ** وَمِقراهُ كَالناعي أَباهُ المُزايِلِ)

(فَإِنّا سَنَبكي غالِبًا إِن بَكَيتُمُ ** لِحاجَتِكُم لِلمُعضِلاتِ الأَثاقِلِ)

(عَلى المُطعِمِ المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبا ** دَفوعٍ عَنِ المَولى بِنَصرٍ وَنائِلِ)

(وَما نَحنُ نَبكي غالِبًا لَيسَ غَيرُنا ** وَلَكِن سَيَبكي غالِبًا كُلُّ عايِلِ)

(لِيَبكِ اِبنَ لَيلى غاطِشٌ سارَ شُقَّةً ** وَحَبلانِ حَبلا مُستَجيرٍ وَسائِلِ)

(فَلَيتَ المَنايا كُنَّ مَوَّتنَ قَبلَهُ ** وَعاشَ اِبنُ لَيلى لِلنَدى وَالأَرامِلِ)

عنوان القصيدة: كم للملاءة من أطلال منزلة

البحر: بسيط

(كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ ** بِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ البالي)

(وَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني ** وَما سُؤالُكَ رَسمًا بَعدَ أَحوالِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت