فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 647

ص [625]

(أَنا اِبنُ بَني سَعدٍ تَكونُ إِذا اِرتَمى ** بِقَيسٍ لِغارَي خِندِفَ الرَحَوانِ)

(إِذا وَلَجَت قَيسٌ تِهامَةَ قُرِّروا ** بِها وَبِنَجدٍ هُم عَبيدُ هَوانِ)

عنوان القصيدة: نام الخلي وما أغمض ساعة

البحر: كامل

يرثي محمد بن موسى بن طلحة وكان شبيب قتله بالأهواز:

(نامَ الخليُّ، وما أغمّضُ ساعةٌ، ** أرقًا، وهاجَ الشّوقُ لي أحزانا)

(وَإذا ذَكَرْتُكَ يا ابنَ مُوسَى أسبَلتْ ** عَيْني بِدَمْعٍ دائِمِ الهَمَلانِ)

(ما كُنْتُ أبْكي الهالِكِينَ لفَقْدِهمْ، ** ولقدْ بكيتُ وعزّ ما أبكاني)

(كَسَفتْ له شَمسُ النّهارِ فأصْبَحتْ ** شمسُ النّهارِ وكأنَّها بدخانِ)

(لا حَيّ بَعْدَكَ يا ابنَ مُوسَى فِيهِمُ ** يرجونهُ لنوائبِ الحدثانِ)

(كانوا لياليَ كنتَ فيهمْ أمةً، ** يُرْجَى لهَا زَمَنٌ مِنَ الأزْمَانِ)

(فالنّاسُ بَعدَكَ يا ابن موسى أصْبحوا ** كفتاةِ حربٍ غيرِ ذاتِ سنانِ)

(مُتَشَابِهِينَ بُيُوتُهُمْ بَمَجَازَةٍ ** للسيلِ، بينَ سباسبٍ ومتانِ)

(أوْدَى ابنُ مُوسَى وَالمكارِمُ وَالنّدَى ** والعزُّ، عندَ تحفّظِ السّلطانِ)

(جمعَ ابن موسى والمكارمُ والنّدى ** في القبرِ بينَ سبائبِ الأكفانِ)

(ما مات فِيهِمْ بَعْدَ طَلْحَةَ مِثْلُهُ ** للسائلينَ، ولا ليومِ طعانِ)

(وَلَئنْ جِيادُكَ يا ابنَ موسَى أصْبحتْ ** ملمسَ المتونِ تجولُ في الأشطانِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت