فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 647

ص [433]

(أَرادَ اِبنَ عَشرٍ أَن يَنالَ الَّتي غَلَت ** عَلى الشيبِ مِن مَجدٍ تَسامى أَطاوِلُه)

(فَوُرِّعَ تَوريعَ الجِيادِ عِنانُهُ ** فَما جاءَ حَتّى ساوَرَ الشَمسَ قايِلُه)

(أَلَم تَرَ أَنَّ النيلَ نَضَّبَ ماؤُهُ ** وَماتَ النَدى بَعدَ اِبنِ لَيلى وَفاعِلُه)

(وَمُرتَهَنٍ بِالمَوتِ غالٍ فِداؤُهُ ** تُسَنِّيَ عَنهُ يا اِبنَ لَيلى سَلاسِلُه)

(وَما ضَمِنَت مِثلَ اِبنِ لَيلى ضَريحَةٌ ** وَما كانَ حَيٌّ وَهوَ حَيٌّ يُعادِلُه)

عنوان القصيدة: لعمرك ما في الأزد بالملك قائم

البحر: طويل

قال في الأزد:

(لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ ** وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ)

(وَلا ضَمَّها السُلطانُ قَسرًا لِدَعوَةٍ ** فَتَرضى بِهَذا الحِلفِ بَكرُ اِبنُ وايِلِ)

عنوان القصيدة: ما للمنية؟!

البحر: كامل

يرثي سليمان بن عبدالملك

(ما لِلمَنِيَّةِ لا تَزالُ مُلِحَّةً ** تَعدو عَلَيَّ وَما أُطيقُ قِتالَها)

(تَسقي المُلوكَ بِكَأسِ حَتفٍ مُرَّةٍ ** وَلِتُلبِسَنَّكَ إِن بَقيتَ جَلالَها)

(أَردَت أَغَرَّ مِنَ المُلوكِ مُتَوَّجًا ** وَرِثَ النُبُوَّةَ بَدرَها وَهِلالَها)

(أَغنى العُفاةِ بِنائِلٍ مُتَدَفِّقٍ ** مَلءَ البِلادَ دَوافِعًا فَأَسالَها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت