ص [433]
(أَرادَ اِبنَ عَشرٍ أَن يَنالَ الَّتي غَلَت ** عَلى الشيبِ مِن مَجدٍ تَسامى أَطاوِلُه)
(فَوُرِّعَ تَوريعَ الجِيادِ عِنانُهُ ** فَما جاءَ حَتّى ساوَرَ الشَمسَ قايِلُه)
(أَلَم تَرَ أَنَّ النيلَ نَضَّبَ ماؤُهُ ** وَماتَ النَدى بَعدَ اِبنِ لَيلى وَفاعِلُه)
(وَمُرتَهَنٍ بِالمَوتِ غالٍ فِداؤُهُ ** تُسَنِّيَ عَنهُ يا اِبنَ لَيلى سَلاسِلُه)
(وَما ضَمِنَت مِثلَ اِبنِ لَيلى ضَريحَةٌ ** وَما كانَ حَيٌّ وَهوَ حَيٌّ يُعادِلُه)
البحر: طويل
قال في الأزد:
(لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ ** وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ)
(وَلا ضَمَّها السُلطانُ قَسرًا لِدَعوَةٍ ** فَتَرضى بِهَذا الحِلفِ بَكرُ اِبنُ وايِلِ)
عنوان القصيدة: ما للمنية؟!
البحر: كامل
يرثي سليمان بن عبدالملك
(ما لِلمَنِيَّةِ لا تَزالُ مُلِحَّةً ** تَعدو عَلَيَّ وَما أُطيقُ قِتالَها)
(تَسقي المُلوكَ بِكَأسِ حَتفٍ مُرَّةٍ ** وَلِتُلبِسَنَّكَ إِن بَقيتَ جَلالَها)
(أَردَت أَغَرَّ مِنَ المُلوكِ مُتَوَّجًا ** وَرِثَ النُبُوَّةَ بَدرَها وَهِلالَها)
(أَغنى العُفاةِ بِنائِلٍ مُتَدَفِّقٍ ** مَلءَ البِلادَ دَوافِعًا فَأَسالَها)