ص [572]
(فَقُل لِعِتاقِ الخَيلِ تَمنَع ظُهورَها ** فَقَد غيلَ عَنها مَن يَقولُ لَها اِقدِمِ)
(عَلى غَمَراتِ المَوتِ تَشكو عِتاقُها ** إِذا ساوَرَت وَقعَ القَنا وَالتَحَمحُمِ)
(يَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها ** إِذا غَيَّرَ السيما بِهِ كُلُّ مُعلَمِ)
(فَقَد نَقَضَ الأَيّامُ بَعدَ مُحَمَّدٍ ** عَلى القَومِ مِن مِرّاتِهِم كُلَّ مُبرَمِ)
البحر: طويل
(وَداعٍ بِنَبحِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ ** غَياطِلُ مِن دَهماءَ داجٍ بَهيمُها)
(دَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ أَذرُعًا ** فَتىً كَاِبنِ لَيلى حينَ غارَت نُجومُها)
(بَعَثتُ لَهُ دَهماءَ لَيسَت بِناقَةٍ ** تَدُرُّ إِذا ما هَبَّ نَحسًا عَقيمُها)
(كَأَنَّ المَحالَ الغُرَّ في حَجَراتِها ** عَذارٍ بَدَت لَمّا أُصيبَ حَميمُها)
عنوان القصيدة: ليت أمير المؤمنين
البحر: طويل
يمدح هشام بن عبد الملك
(وَمُطروفَةِ العَينَينِ قَد قُدتُ لِلصِبا ** تُقادُ إِلى أُخرى لَذيذٍ شَميمُها)
(وَكَيفَ بِعَيني وَالَّتي طُرِفَت بِها ** لَها حينَ أَلقاها يَموتُ سُجومُها)
(وَدَوِّيَّةٌ ناءٍ مِنَ الخِمسِ مائُها ** تَقَمَّسُ في طافي السَرابِ أَرومُها)
(وَلَيلَةِ أَسرابٍ نُزولٍ مِنَ القَطا ** يُثارُ بِأَلحي المُرقِلاتِ جُثومُها)