ص [486]
(إِلى المُستَثيبِ اِبنِ الأَئِمَّةِ عودُها ** لَهُ بَعدَ عَهدَي صاحِبَيهِ اِعتِدالُها)
(هِلالٌ تَجَلّى الغَيمُ عَنهُ اِبنَ لَيلَةٍ ** فَقَد تَمَّ حَتّى كانَ بَدرًا هِلالُها)
(إِلى سَيِّدِ الشُبّانِ قَد مُكِّنَت لَهُ ** خِلافَةُ أَملاكٍ إِلَيهِ اِنتِقالُها)
(إِلَيكَ وَلِيَّ العَهدِ وَالعَقدِ مِن أَبٍ ** لَهُ مِن مَواليهِ العُرى وَحِبالُها)
(نَماكَ عَظيمُ القَريَتَينِ فَأَصبَحَت ** لَكَ العُروَةُ الوُثقى الشَديدُ دِخالُها)
(عَلى الناسِ أَعطَوها أَباكَ فَأَصبَحَت ** إِلَيهِ مَقاليدُ الأُمورِ وَمالُها)
البحر: طويل
(شَرِبتُ وَنادَمتُ المُلوكَ فَلَم أَجِد ** عَلى الكَأسِ نَدمانًا لَها مِثلَ دَيكَلِ)
(أَقَلَّ مِكاسًا في جُذورٍ سَمينَةٍ ** وَأَسرَعَ إِنضاجًا وَإِنزالَ مِرجَلِ)
(فَتى كَرَمٍ يَهتَزُّ لِلمَجدِ لا تَرى ** نَداماهُ إِلّا كُلَّ خَرقٍ مُعَذَّلِ)
(عَشِيَّةَ نَسَّينا قَبيصَةَ نَعلَهُ ** فَباتَ الفَتى القَيسِيُّ غَيرَ مُنَعَّلِ)
عنوان القصيدة: ألا طالما رسفت في قيد مالك
البحر: طويل
كان مالك قد حبسه فأخرجه النضر ابن عمرو المقري وحبس مالكًا، فقال الفرزدق:
(أَلا طالَما رَسَّفتُ في قَيدِ مالِكٍ ** فَأَصبَحَ في رِجلَيهِ قَيدي مُحَوَّلا)