ص [363]
(دَعَت يا لَيَربوعٍ وَقَد حالَ دونَها ** صُدورُ العَوالي وَالذُكورُ القَواطِعُ)
(فَأَيَّ لَحاقٍ تَنظُرونَ وَقَد أَتى ** عَلى أُمُلِ الدَهنا النِساءُ الرَواضِعُ)
(وَهُنَّ رُدافى يَلتَفِتنَ إِلَيكُمُ ** لِأَسوُقِها خَلفَ الرِجالِ قَعاقِعُ)
(بِعيطٍ إِذا مالَت بِهِنَّ خَميلَةٌ ** مَرى عَبَراتِ الشَوقِ مِنها المَدامِعُ)
(تَرى لِلكُلَيبِيّاتِ وَسطَ بُيوتِهِم ** وُجوهَ إِماءٍ لَم تَصُنها البَراقِعُ)
البحر: طويل
قال، حين دعا عدي بن أرطاة الناس يعطيهم درهمين درهمين ويخرجهم إلى قتال يزيد بن المهلب:
(أَظُنُّ رِجالَ الدِرهَمَينِ تَسوقُهُم ** إِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَمَصارِعُ)
(وَأَحزَمُهُم مَن قَرَّ في قَعرِ بَيتِهِ ** وَأَيقَنَ أَنَّ العَزمَ لا بُدَّ واقِعُ)
عنوان القصيدة: أهون مفقود
البحر: طويل
(عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُ ** بِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا)