ص [362]
(هَوى الخَطَفى لَمّا اِختَطَفتُ دِماغَهُ ** كَما اِختَطَفَ البازي الخَشاشَ المُقارِعُ)
(أَتَعدِلُ أَحسابًا لِئامًا أَدِقَّةً ** بِأَحسابِنا إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ)
(وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ ** ضَرَبناهُ حَتّى تَستَقيمَ الأَخادِعُ)
(وَنَحنُ جَعَلنا لِاِبنِ طَيبَةَ حُكمَهُ ** مِنَ الرُمحِ إِذ نَقعُ السَنابِكِ ساطِعُ)
(وَكُلُّ فَطيمٍ يَنتَهي لِفِطامِهِ ** وَكُلُّ كُلَيبِيٍّ وَإِن شابَ راضِعُ)
(تَزَيَّدَ يَربوعٌ بِهِم في عِدادِهِم ** كَما زيدَ في عَرضِ الأَديمِ الأَكارِعُ)
(إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ شَرُّ قَبيلَةً ** أَشارَت كُلَيبٌ بِالأَكُفِّ الأَصابِعُ)
(وَلَم تَمنَعوا يَومَ الهُذَيلِ بَناتِكُم ** بَني الكَلبَ وَالحامي الحَقيقَةَ مانِعُ)
(غَداةَ أَتَت خَيلُ الهُذَيلِ وَراءَكُم ** وَسُدَّت عَلَيكُم مِن إِرابَ المَطالِعُ)
(بَكَينَ إِلَيكُم وَالرِماحُ كَأَنَّها ** مَعَ القَومِ أَشطانَ الجَرورِ النَوازِعُ)