ص [361]
(نَمَوني فَأَشرَفتُ العَلايَةَ فَوقَكُم ** بُحورٍ وَمِنّا حامِلونَ وَدافِعُ)
(بِهِم أَعتَلي ما حَمَّلَتني مُجاشِعٌ ** وَأَصرَعُ أَقراني الَّذينَ أُصارِعُ)
(فَيا عَجَبي حَتّى كُلَيبٌ تَسُبُّني ** كَأَنَّ أَباها نَهشَلٌ أَو مُجاشِعُ)
(أَتَفخَرُ أَن دَقَّت كُلَيبٌ بِنَهشَلٍ ** وَما مِن كُلَيبٍ نَهشَلٌ وَالرَبائِعُ)
(وَلَكِن هُما عَمّايَ مِن آلِ مالِكٍ ** فَأَقعِ فَقَد سُدَّت عَلَيكَ المَطالِعُ)
(فَإِنَّكَ إِلّا ما اِعتَصَمتَ بِنَهشَلٍ ** لَمُستَضعَفٌ يا اِبنَ المَراغَةِ ضائِعُ)
(إِذا أَنتَ يا اِبنَ الكَلبِ أَلقَتكَ نَهشَلٌ ** وَلَم تَكُ في حِلفٍ فَما أَنتَ صانِعُ)
(أَلا تَسأَلونَ الناسَ عَنّا وَعَنَّكُم ** إِذا عُظِّمَت عِندَ الأُمورِ الصَنائِعُ)
(تَعالَوا فَعُدّوا يَعلَمِ الناسُ أَيُّنا ** لِصاحِبِهِ في أَوَّلِ الدَهرِ تابِعُ)
(وَأَيُّ القَبيلَينِ الَّذي في بُيوتِهِم ** عِظامُ المَساعي وَاللُهى وَالدَسائِعُ)
(وَأَينَ تُقَضّي المالِكانِ أُمورَها ** بِحَقٍّ وَأَينَ الخافِقاتِ اللَوامِعُ)
(وَأَينَ الوُجوهُ الواضِحاتِ عَشِيَّةً ** عَلى البابِ وَالأَيدي الطِوالُ النَوافِعُ)
(تَنَحَّ عَنِ البَطحاءِ إِنَّ قَديمَها ** لَنا وَالجِبالُ الباذِخاتُ الفَوارِعُ)
(أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيكُمُ ** لَنا قَمَراها وَالنُجومُ الطَوالِعُ)
(لَنا مُقرَمٌ يَعلو القُرومَ هَديرُهُ ** بِذَخ كُلُّ فَحلٍ دونَهُ مُتَواضِعُ)