ص [352]
(كَأَنَّ بَني سَعدٍ ضِباعُ قَصيمَةٍ ** تَفَرَّعَها عَبلُ الذِراعَينِ مِصقَعُ)
(تُنَفِّسُ عَنها بِالجُعورِ وَتَتَّقي ** بِأَذنابِها زُبَّ المَناخِرِ طُلَّعِ)
البحر: طويل
خرج الفرزدق إلى إبله فضلت ناقته بالصليب، فأتى كثير بن ذراع النهشلي فحمله على جمل رباع، فقال الفرزدق:
(إِذا كُنتَ مَلهوفًا أَصابَتكَ نَكبَةٌ ** فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ)
(سِراعٌ إِلى المُعروفِ وَالخَيرِ وَالنَدى ** وَلَيسوا إِلى داعي الخَنا بِسِراعِ)
(كَسَوتُ قَتودَ الرَحلِ مِن بَعدِ ناقَتي ** بِأَحمَرَ مَحبوكِ الضُلوعِ رَباعِ)
(فَما حَسَبٌ مِن نَهشَلٍ تَشهَدونَهُ ** إِذا صارَ في أَيديهِمُ بِمُضاعِ)
عنوان القصيدة: بينت بناء
البحر: طويل
يمدح بلال بن أحوز المازني
(بَنَيتَ بِناءً يُجرِضُ الغَيظُ دونَهُ ** عَدُوَّكَ وَالأَبصارُ فيهِ تَقَطَّعُ)
(وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا الحَربُ شَمَّرَت ** لَكَالسَيفِ ما يُنخى لَهُ السَيفُ يُقطَعُ)
(جَدَعتَ عَرانينَ المَزونِ فَلا أَرى ** أَذَلُّ وَأَخزى مُنهُمُ يَومَ جُدِّعوا)