فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 647

ص [351]

(فَدونَكَها إِنّي إِخالُكَ لَم تَزَل ** لَدُن خَرَجَت مِن بابِ بَيتِكَ تَلمَعُ)

(تُنادي وَتَدعو اللَهَ فيها كَأَنَّما ** رُزِئتَ اِبنَ أُمٍّ لَم يَكُن يَتَضَعضَعُ)

(مَتى تَأتِهِ مِنّي النَذيرَةُ لا يَنَم ** وَلَكِن يَخافُ الطارِقاتُ وَيَفزَعُ)

(وَأَيُّ اِمرِئٍ بَعدَ النَذيرَةِ قَد رَأى ** طَلايِعَها مِنّي لَهُ العَينُ تَهجَعُ)

(مِنَ الناسِ إِلّا فاسِدَ العَقلِ شارَكَت ** بِهِ العَجزَ حَولًا أُمُّهُ وَهوَ مُرضَعُ)

(فَلا يَقذِفَنكَ الحينُ في نابِ حَيَّةٍ ** عَصا كُلَّ حَوّاءٍ بِهِ السُمُّ مُنقَعُ)

(يَفِرُّ رُقاةُ القَومِ لا يَقرَبونَهُ ** خَشاشُ حِبالٍ فاتِكُ اللَيلِ أَقرَعُ)

(مِنَ الصُمِّ إِن تَعلُكَّ مِنهُ شَكيمَةٌ ** تَمُت أَو تُفِق قَد ماتَ عَقلُكَ أَجمَعُ)

(تَرى جَسَدًا عَيناكَ تَنظُرُ ساكِنًا ** وَلَستَ وَلَو ناداكَ لُقمانُ تَسمَعُ)

(فَإِيّاكَ إِنّي قَلَّ ما أَزجُرُ اِمرِئً ** سِوى مَرَّةٍ إِنّي بِمَن حانَ مولَعُ)

(فَذَلِكَ تَقديمي إِلَيكَ فَإِن تَكُن ** شَقِيًّا تَرِد حَوضَ الَّذي كُنتَ أَمنَعُ)

(وَقَد شابَ صُدغاكَ اللَئيمانِ عاتِبًا ** عَلَينا وَفينا أُمُّكَ الغولُ تَمزَعُ)

(إِلى حُجُرِ الأَضيافِ كُلَّ عَشِيَّةٍ ** بِذي حَلَقٍ تَمشي بِهِ تَتَدَعدَعُ)

(فَما زِلتُ عَن سَعدٍ لَدُن أَن هَجَوتُها ** أَخُصُّ وَتاراتٍ أَعُمُّ فَأَجمَعُ)

(جُعِلتُ عَلى سَعدٍ عَذابًا فَأَصبَحَت ** تَلاعَنُ سَعدٌ في عَذابي وَتُقمَعُ)

(تَلاعُنَ أَهلِ النارِ إِذ يَركَبونَها ** وَإِذ هِيَ تَغشى المُجرِمينَ وَتَسفَعُ)

(أَلَم تَرَ سَعدًا أَودَحَت إِذ دَكَكتُها ** كَما دَكَّ آطامَ اليَمامَةِ تُبَّعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت