ص [67]
البحر: طويل
قال يهجو جندلًا ويمدح حميًا المجاشعيين، وكان صال عليه جملة فاستغاث جندلا فلم يغشه، وجاء حمي فكشف عرقوبيه:
(أَعَضَّ حُمَيٌّ ساقَهُ السَيفَ بَعدَما ** رَأى المَوتَ يَغشى واسِطَ الرَحلِ راكِبُه)
(وَوَاللَهِ ما أَدري أَجُبنٌ بِجَندَلٍ ** عَنِ العودِ أَم أَعيَت عَلَيهِ مَضارِبُه)
(كِلا السَيفِ وَالعَظمِ الَّذي ضَرَبا بِهِ ** إِذا اِلتَقَيا في الساقِ أَوهاهُ صاحِبُه)
عنوان القصيدة: مواكب الوفود عند بابه
البحر: طويل
يمدح الورد الحنفي
(أَلَم يَكُ جَهلًا بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً ** تَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُ)
(وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا ** وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ)
(عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ ** وَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ)
(فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُ ** بِأَوَّلِ مَن يَنسى وَمَن يَتَجَنَّبُ)
(وَرُبَّ حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ فَقدَهُ ** يَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ)
(أَخي ثِقَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يَنوبُني ** وَعِندَ جَسيمِ الأَمرِ لا يَتَغَيَّبُ)
(قَرَعتُ ظَنابيبي عَلى الصَبرِ بَعدَهُ ** فَقَد جَعَلَت عَنهُ الجَنائِبُ تُصحِبُ)
(دَعانِيَ سَيّارٌ وَقَد أَشرَفَت بِهِ ** مَهالِكُ يُلفى دونَها يَتَذَبذَبُ)