فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 647

ص [67]

عنوان القصيدة: أجبن أم إعياء

البحر: طويل

قال يهجو جندلًا ويمدح حميًا المجاشعيين، وكان صال عليه جملة فاستغاث جندلا فلم يغشه، وجاء حمي فكشف عرقوبيه:

(أَعَضَّ حُمَيٌّ ساقَهُ السَيفَ بَعدَما ** رَأى المَوتَ يَغشى واسِطَ الرَحلِ راكِبُه)

(وَوَاللَهِ ما أَدري أَجُبنٌ بِجَندَلٍ ** عَنِ العودِ أَم أَعيَت عَلَيهِ مَضارِبُه)

(كِلا السَيفِ وَالعَظمِ الَّذي ضَرَبا بِهِ ** إِذا اِلتَقَيا في الساقِ أَوهاهُ صاحِبُه)

عنوان القصيدة: مواكب الوفود عند بابه

البحر: طويل

يمدح الورد الحنفي

(أَلَم يَكُ جَهلًا بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً ** تَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُ)

(وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا ** وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ)

(عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ ** وَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ)

(فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُ ** بِأَوَّلِ مَن يَنسى وَمَن يَتَجَنَّبُ)

(وَرُبَّ حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ فَقدَهُ ** يَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ)

(أَخي ثِقَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يَنوبُني ** وَعِندَ جَسيمِ الأَمرِ لا يَتَغَيَّبُ)

(قَرَعتُ ظَنابيبي عَلى الصَبرِ بَعدَهُ ** فَقَد جَعَلَت عَنهُ الجَنائِبُ تُصحِبُ)

(دَعانِيَ سَيّارٌ وَقَد أَشرَفَت بِهِ ** مَهالِكُ يُلفى دونَها يَتَذَبذَبُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت