ص [140]
(وَلَكِنَّها يُجبى النَصارى لِأَهلِها ** وَتَنمي إِلى أَعلى مُنيفٍ مُشَيَّدِ)
(حَوارِيَّةٌ تَمشي الضُحى مُرجَحِنَّةً ** وَتَمشي العَشِيَّ الخَيزَلى رِخوَةَ اليَدِ)
البحر: طويل
لما تزوج الفرزدق حدراء الشيبانية بنت الأحوص بن ابق على مائة من الإبل، قالت له نوار: خسرت صفقتك، أتتزوج أعرابية سوداء مهزولة، حمشة الساقين، على مائة من الإبل؟ فقال يعرض بالنوار، وكانت أمها أم ولد:
(لَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُها ** وَبَينَ أَبي الصَهباءِ مِن آلِ خالِدِ)
(أَحَقُّ بِإِغلاءِ المُهورِ مِنَ الَّتي ** رَبَت وَهيَ تَنزو في جُحورِ الوَلائِدِ)
عنوان القصيدة: لو لم يمت آل المهلب
البحر: طويل
قال حين نكح محمد بن جرير بن عبدالله البجلي نفيسة بنت المهلب بعد مقتلهم
(لَعَمري لَقَد رَدَّ الزَمانُ وَرَيبُهُ ** نَفيسَةَ مِن مُلكٍ إِلى شَرِّ مَقعَدِ)
(سَبِيَّةَ قَومٍ لَو دَعَت لَأَجابَها ** بَنا الحَربِ ضَرّابو يَدَي كُلَّ أَصيَدِ)
(وَلَو لَم يَمُت آلُ المُهَلَّبِ لَم تَكُن ** تَناوَلُها بِالرِجلِ مِنكَ وَلا اليَدِ)
(تَنَحَّ أَهانَ اللَهُ مَثواكَ خاسِئًا ** عَنِ اِسمِ نَبِيِّ المُسلِمينَ مُحَمَّدِ)