ص [75]
(لَأُمٌّ أَتَتنا بِالوَليدِ خَليفَةً ** مِنَ الشَمسِ لَو كانَ اِبنُها البَدرُ أَنجَبُ)
(وَإِن شِئتَ مِن عَبسٍ بِكَ مِنهُمُ ** أَبٌ لَكَ طَلّابُ التُراثِ مَطالِبُ)
(وَمِن عَبدُ شَمسٍ أَنتَ سادِسُ سِتَّةٍ ** خِلائِفَ كانوا مِنهُمُ العَمُّ وَالأَبُ)
(هُداةً وَمَهدِيِّينَ عُثمانُ مِنهُمُ ** وَمَروانُ وَاِبنُ الأَبطَحَينِ المُطَيَّبُ)
(أَبوكَ الَّذي كانَت لُؤَيُّ بنُ غالِبٍ ** لَهُ مِن نَواصيها الصَريحُ المَهَذَّبُ)
(تَصَعَّدَ جَدٌّ بِالوَليدِ إِلى الَّتي ** أَرى كُلُّ جَدٍّ دونَها يَتَصَوَّبُ)
(أَرى الثَقَلَينِ الجِنَّ وَالإِنسَ أَصبَحا ** يَمُدّانِ أَعناقًا إِلَيكَ تَقَرَّبُ)
(وَما مِنهُما إِلّا يُرَجّي كَرامَةً ** بِكَفَّيكَ أَو يَخشى العِقابَ فَيَهرُبُ)
(وَما دونَ كَفَّيكَ اِنتِهاءٌ لِراغِبٍ ** وَلا لِمُناهُ مِن وَرائِكَ مَذهَبُ)
البحر: وافر
يمدح الحجاج
(رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى ** وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا)
(وَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني ** إِذا ما رَأسُ طالِبِهِنَّ شابا)
(فَلا أَسطيعُ رَدَّ الشَيبِ عَنّي ** وَلا أَرجو مَعَ الكِبَرِ الشَبابا)