فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 647

ص [75]

(لَأُمٌّ أَتَتنا بِالوَليدِ خَليفَةً ** مِنَ الشَمسِ لَو كانَ اِبنُها البَدرُ أَنجَبُ)

(وَإِن شِئتَ مِن عَبسٍ بِكَ مِنهُمُ ** أَبٌ لَكَ طَلّابُ التُراثِ مَطالِبُ)

(وَمِن عَبدُ شَمسٍ أَنتَ سادِسُ سِتَّةٍ ** خِلائِفَ كانوا مِنهُمُ العَمُّ وَالأَبُ)

(هُداةً وَمَهدِيِّينَ عُثمانُ مِنهُمُ ** وَمَروانُ وَاِبنُ الأَبطَحَينِ المُطَيَّبُ)

(أَبوكَ الَّذي كانَت لُؤَيُّ بنُ غالِبٍ ** لَهُ مِن نَواصيها الصَريحُ المَهَذَّبُ)

(تَصَعَّدَ جَدٌّ بِالوَليدِ إِلى الَّتي ** أَرى كُلُّ جَدٍّ دونَها يَتَصَوَّبُ)

(أَرى الثَقَلَينِ الجِنَّ وَالإِنسَ أَصبَحا ** يَمُدّانِ أَعناقًا إِلَيكَ تَقَرَّبُ)

(وَما مِنهُما إِلّا يُرَجّي كَرامَةً ** بِكَفَّيكَ أَو يَخشى العِقابَ فَيَهرُبُ)

(وَما دونَ كَفَّيكَ اِنتِهاءٌ لِراغِبٍ ** وَلا لِمُناهُ مِن وَرائِكَ مَذهَبُ)

عنوان القصيدة: عفوك يا ابن يوسف

البحر: وافر

يمدح الحجاج

(رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى ** وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا)

(وَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني ** إِذا ما رَأسُ طالِبِهِنَّ شابا)

(فَلا أَسطيعُ رَدَّ الشَيبِ عَنّي ** وَلا أَرجو مَعَ الكِبَرِ الشَبابا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت