فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 647

ص [76]

(فَلَيتَ الشَيبَ يَومَ غَدا عَلَينا ** إِلى يَومِ القِيامَةِ كانَ غابا)

(فَكانَ أَحَبَّ مُنتَظَرٍ إِلَينا ** وَأَبغَضَ غائِبٍ يُرجى إِيابا)

(فَلَم أَرَ كَالشَبابِ مَتاعَ دُنيا ** وَلَم أَرَ مِثلَ كِسوَتِهِ ثِيابا)

(وَلَو أَنَّ الشَبابَ يُذابُ يَومًا ** بِهِ حَجَرٌ مِنَ الجَبَلَينِ ذابا)

(فَإِنّي يا نُوارُ أَبى بَلائي ** وَقَومي في المَقامَةِ أَن أُعابا)

(هُمُ رَفَعوا يَدَيَّ فَلَم تَنَلني ** مُفاضَلَةً يَدانِ وَلا سِبابا)

(ضَبَرتُ مِنَ المِئينَ وَجَرَّبَتني ** مَعَدٌّ أُحرِزَ القُحامَ لِرِغابا)

(بِمُطَّلِعِ الرِهانِ إِذا تَراخى ** لَهُ أَمَدٌ أَلَحَّ بِهِ وَثابا)

(أَميرَ المُؤمِنينَ وَقَد بَلَونا ** أُمورَكَ كُلَّها رُشدًا صَوابا)

(تَعَلَّم إِنَّما الحَجّاجُ سَيفٌ ** تُجَذُّ بِهِ الجَماجِمَ وَالرِقابا)

(هُوَ السَيفُ الَّذي نَصَرَ اِبنَ أَروى ** بِهِ مَروانُ عُثمانَ المُصابا)

(إِذا ذَكَرَت عُيونُهُمُ اِبنَ أَروى ** وَيَومَ الدارِ أَسهَلَتِ اِنسِكابا)

(عَشِيَّةَ يَدخُلونَ بِغَيرِ إِذنٍ ** عَلى مُتَوَكِّلٍ وَفّى وَطابا)

(خَليلِ مُحَمَّدٍ وَإِمامِ حَقٍّ ** وَرابِعِ خَيرِ مَن وَطِئَ التُرابا)

(فَلَيسَ بِزايِلٍ لِلحَربِ مِنهُم ** شِهابٌ يُطفِؤونَ بِهِ شِهابا)

(بِهِ تُبنى مَكارِمُهُم وَتُمرى ** إِذا ما كانَ دِرَّتُها اِعتِصابا)

(وَخاضِبِ لِحيَةٍ غَدَرَت وَخانَت ** جَعَلتَ لِشَيبِها دَمَهُ خِضابا)

(وَمُلحَمَةٍ شَهِدتَ لِيَومَ بَأسٍ ** تَزيدُ المَرءَ لِلأَجَلِ اِقتِرابا)

(تَرى القَلعِيَّ وَالماذِيَّ فيها ** عَلى الأَبطالِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت