فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 647

ص [47]

عنوان القصيدة: أنت امرؤ تعطي يمينك ماغلا

البحر: طويل

يمدح بلالا

(إِن يُظعِنِ الشَيبُ الشَبابَ فَقَد تُرى ** لَهُ لِمَّةٌ لَم يُرمَ عَنها غُرابُها)

(لَئِن أَصبَحَت نَفسي تُجيبُ لَطالَ ما ** أَقَرَّت بِعَيني أَن يُغيمَ سَحابُها)

(وَأَصبَحتُ مِثلَ النَسرِ أَصبَحَ واقِعًا ** وَأَفناهُ مِن كَرِّ اللَيالي ذَهابُها)

(وَمايِرَةِ الأَعضادِ قَد أَجهَضَت لَها ** نَتيجَ خِداجٍ وَهيَ ناجٍ هَبابُها)

(تَعالَلتُها بِالسَوطِ بَعدَ اِلتِياثِها ** بِمُقوَرَّةِ الأَعلامِ يَطفو سَرابُها)

(فَقُلتُ لَها زوري بِلالًا فَإِنَّهُ ** إِلَيهِ مِنَ الحاجاتِ تُنضى رِكابُها)

(حَلَفتُ وَمَن يَأثَم فَإِنَّ يَمينَهُ ** إِذا أَثِمَت لاقيهِ مِنها عَذابُها)

(لَئِن بَلَّ لي أَرضي بِلالٌ بِدَفقَةٍ ** مِنَ الغَيثِ في يُمنى يَدَيهِ اِنسِكابُها)

(أَكُن كَالَّذي صابَ الحَيا أَرضَهُ الَّتي ** سَقاها وَقَد كانَت جَديبًا جَنابُها)

(فَأَصبَحَ قَد رَوّاهُ مِن كُلِّ جانِبٍ ** لَهُ مَطَراتٌ مُستَهَلٌّ رَبابُها)

(فَتىً تَقصُرُ الفِتيانُ دونَ فَعالِهِ ** وَكانَ بِهِ لِلحَربِ يَخبو شِهابُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت