فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 647

ص [278]

(لا يَتَّقي إِن أَمكَنَتهُ فُرصَةٌ ** دُوَلَ الزَمانِ نَظارِ قالَ نَظارِ)

(وَلَما أَقامَ وَعِرسُهُ مَهتومَةٌ ** مُتَضَمِّخًا بِجَدِيَّةِ الأَوتارِ)

(مُتَبَذِّيًا ذَرِبَ اللِسانِ مُفَوَّهًا ** مُتَمَثِّلًا بِغَوابِرِ الأَشعارِ)

(يُهدي الوَعيدَ وَلا يَحوطُ حَريمَهُ ** كَالكَلبِ يَنبَحُ مِن وَراءِ الدارِ)

عنوان القصيدة: ولو ضافه الدجال

البحر: طويل

يمدح العذافر بن يزيد التميمي وداره على سنخة بلعم

(لَعَمرُكَ ما الأَرزاقُ يَومَ اِكتِيالِها ** بِأَكثَرَ خُبزًا مِن خَوانِ العُذافِرِ)

(وَلَو ضافَهُ الدَجّالُ يَلتَمِسُ القِرى ** وَحَلَّ عَلى خَبّازِهِ بِالعَساكِرِ)

(بِعِدَّةِ يَأجوجٍ وَمَأجوجَ جُوَّعًا ** لَأَشبَعَهُم شَهرًا غَداءُ العُذافِرِ)

عنوان القصيدة: ما وارت نداه المقابر

البحر: طويل

(رَحَلتُ إِلى عَبدِ الإِلَهِ مَطِيَّتي ** تَجوبُ الفَلاةَ وَهيَ عَوجاءُ ضامِرُ)

(إِلى اِبنِ أَبي النَضرِ الكَريمِ فَعالُهُ ** يُضِرُّ بِها إِدلاجُها وَالهَواجِرُ)

(إِلى ماجِدِ الأَعراقِ مَحضٍ نِجارُهُ ** نَماهُ إِلى العَليا كُرَيزٌ وَعامِرُ)

(تَوارى نَدى مَن ماتَ غَيرَ اِبنِ عامِرٍ ** تَوارى فَما وارَت نَداهُ المَقابِرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت