ص [278]
(لا يَتَّقي إِن أَمكَنَتهُ فُرصَةٌ ** دُوَلَ الزَمانِ نَظارِ قالَ نَظارِ)
(وَلَما أَقامَ وَعِرسُهُ مَهتومَةٌ ** مُتَضَمِّخًا بِجَدِيَّةِ الأَوتارِ)
(مُتَبَذِّيًا ذَرِبَ اللِسانِ مُفَوَّهًا ** مُتَمَثِّلًا بِغَوابِرِ الأَشعارِ)
(يُهدي الوَعيدَ وَلا يَحوطُ حَريمَهُ ** كَالكَلبِ يَنبَحُ مِن وَراءِ الدارِ)
البحر: طويل
يمدح العذافر بن يزيد التميمي وداره على سنخة بلعم
(لَعَمرُكَ ما الأَرزاقُ يَومَ اِكتِيالِها ** بِأَكثَرَ خُبزًا مِن خَوانِ العُذافِرِ)
(وَلَو ضافَهُ الدَجّالُ يَلتَمِسُ القِرى ** وَحَلَّ عَلى خَبّازِهِ بِالعَساكِرِ)
(بِعِدَّةِ يَأجوجٍ وَمَأجوجَ جُوَّعًا ** لَأَشبَعَهُم شَهرًا غَداءُ العُذافِرِ)
عنوان القصيدة: ما وارت نداه المقابر
البحر: طويل
(رَحَلتُ إِلى عَبدِ الإِلَهِ مَطِيَّتي ** تَجوبُ الفَلاةَ وَهيَ عَوجاءُ ضامِرُ)
(إِلى اِبنِ أَبي النَضرِ الكَريمِ فَعالُهُ ** يُضِرُّ بِها إِدلاجُها وَالهَواجِرُ)
(إِلى ماجِدِ الأَعراقِ مَحضٍ نِجارُهُ ** نَماهُ إِلى العَليا كُرَيزٌ وَعامِرُ)
(تَوارى نَدى مَن ماتَ غَيرَ اِبنِ عامِرٍ ** تَوارى فَما وارَت نَداهُ المَقابِرُ)