فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 647

ص [164]

عنوان القصيدة: سيروا فإن ابن ليلى من أمامكم

البحر: بسيط تام

يمدح عمر بن عبدالعزيز

(زَارَتْ سُكَيْنَةُ أطْلاحًا أناخَ بهِمْ ** شَفَاعةُ النّوْمِ للعَيْنَينِ وَالسّهَرُ)

(كَأنّمَا مُوّتوا بالأمسِ إذْ وَقَعُوا، ** وقدْ بدتْ جددٌ ألوانها شهرُ)

(وقد يهيجُ على الشّوقِ، الذي بعثْ ** أقْرَانُهُ، لائِحَاتُ البَرْقِ وَالذِّكَرُ)

(وساقينا منْ قبسًا يزجي ركائبنا ** إليكَ منتجعُ الحاجاتِ والقدرُ)

(وَجَائِحاتٌ ثَلاثٌ مَا تَرَكْنَ لَنَا ** مالًا به بعدهنّ الغيثُ ينتظرُ)

(ثِنتانِ لمْ تَتْرُكَا لَحمًا، وَحاطِمَةٌ ** بالعظمِ حَمرَاءُ حتى اجتيحت الغُرَرُ)

(فقلتُ: كيفَ بأهلي حينَ عضَ بهمْ ** عامٌ لهُ كلُّ مالٍ معنقِ جزرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت