ص [164]
عنوان القصيدة: سيروا فإن ابن ليلى من أمامكم
البحر: بسيط تام
يمدح عمر بن عبدالعزيز
(زَارَتْ سُكَيْنَةُ أطْلاحًا أناخَ بهِمْ ** شَفَاعةُ النّوْمِ للعَيْنَينِ وَالسّهَرُ)
(كَأنّمَا مُوّتوا بالأمسِ إذْ وَقَعُوا، ** وقدْ بدتْ جددٌ ألوانها شهرُ)
(وقد يهيجُ على الشّوقِ، الذي بعثْ ** أقْرَانُهُ، لائِحَاتُ البَرْقِ وَالذِّكَرُ)
(وساقينا منْ قبسًا يزجي ركائبنا ** إليكَ منتجعُ الحاجاتِ والقدرُ)
(وَجَائِحاتٌ ثَلاثٌ مَا تَرَكْنَ لَنَا ** مالًا به بعدهنّ الغيثُ ينتظرُ)
(ثِنتانِ لمْ تَتْرُكَا لَحمًا، وَحاطِمَةٌ ** بالعظمِ حَمرَاءُ حتى اجتيحت الغُرَرُ)
(فقلتُ: كيفَ بأهلي حينَ عضَ بهمْ ** عامٌ لهُ كلُّ مالٍ معنقِ جزرُ)