فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 647

ص [165]

(عَامٌ أتَى قَبْلَهُ عَامَانِ مَا تَرَكَا ** مالًا ولا بلّ عودًا فيهما مطرُ)

(تَقُولُ لَمّا رَأتْني، وَهْيَ طَيّبَةٌ ** على الفِرَاشِ وَمِنِا الدّلُّ والخَفَرُ)

(كَأنّني طَالِبٌ قَوْمًا بِجَائحَةٍ، ** كَضَرْبَةِ الفَتْكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ:)

(أصدرِ همومكَ لا يقتلكَ واردها ** فكُلُّ وَارِدَةٍ يَوْمًا لَهَا صَدَرُ)

(لما تفرقَ بي همي جمعتُ لهُ ** صَرِيمَةً لمْ يَكُنْ في عَزْمها خَوَرُ)

(فقلاتُ: ما هو إلا الشأمُ تركبهُ، ** كَأنّمَا المَوْتُ في أجْنَادِهِ البَغَرُ)

(أو أن تزورَ تميمًا في منازلها ** بمروَ، وهي مخوفٌ، دونها الغررُ)

(أوْ تَعطِفَ العِيسَ صُعرًا في أزِمّتِها ** إلى ابنِ لَيلى إذا ابزَوْزى بكَ السّفرُ)

(فَعُجْتُهَا قِبَلَ الأخْيَارِ مَنْزِلَةً، ** وَالطّيّبي كُلِّ مَا التاثَتْ بهِ الأُزُرُ)

(قَرّبْتُ مُحلِفَةً أقْحَاد أسْنُمِهَا، ** وهنٌ منْ نعمِ ابني داعرٍ سررُ)

(مِثْلُ النّعَائِمِ يُزْجِينَا تَنَقُّلَهَا ** إلى ابنِ لَيلى بِنَا، التّهْجيرُ وَالبُكَرُ)

(خوصًا حراجيج ما تدري أما نقبتْ ** أشكى إليها إذا راحتْ أمٍ الدَّبرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت