ص [165]
(عَامٌ أتَى قَبْلَهُ عَامَانِ مَا تَرَكَا ** مالًا ولا بلّ عودًا فيهما مطرُ)
(تَقُولُ لَمّا رَأتْني، وَهْيَ طَيّبَةٌ ** على الفِرَاشِ وَمِنِا الدّلُّ والخَفَرُ)
(كَأنّني طَالِبٌ قَوْمًا بِجَائحَةٍ، ** كَضَرْبَةِ الفَتْكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ:)
(أصدرِ همومكَ لا يقتلكَ واردها ** فكُلُّ وَارِدَةٍ يَوْمًا لَهَا صَدَرُ)
(لما تفرقَ بي همي جمعتُ لهُ ** صَرِيمَةً لمْ يَكُنْ في عَزْمها خَوَرُ)
(فقلاتُ: ما هو إلا الشأمُ تركبهُ، ** كَأنّمَا المَوْتُ في أجْنَادِهِ البَغَرُ)
(أو أن تزورَ تميمًا في منازلها ** بمروَ، وهي مخوفٌ، دونها الغررُ)
(أوْ تَعطِفَ العِيسَ صُعرًا في أزِمّتِها ** إلى ابنِ لَيلى إذا ابزَوْزى بكَ السّفرُ)
(فَعُجْتُهَا قِبَلَ الأخْيَارِ مَنْزِلَةً، ** وَالطّيّبي كُلِّ مَا التاثَتْ بهِ الأُزُرُ)
(قَرّبْتُ مُحلِفَةً أقْحَاد أسْنُمِهَا، ** وهنٌ منْ نعمِ ابني داعرٍ سررُ)
(مِثْلُ النّعَائِمِ يُزْجِينَا تَنَقُّلَهَا ** إلى ابنِ لَيلى بِنَا، التّهْجيرُ وَالبُكَرُ)
(خوصًا حراجيج ما تدري أما نقبتْ ** أشكى إليها إذا راحتْ أمٍ الدَّبرُ)