ص [166]
(إذا تروحَ عنها البردُ حلّ بها، ** حيثُ التقى بأعالي الأسهبِ العكرُ)
(بحَيثُ ماتَ هَجيرُ الحَمضِ وَاختلطتْ ** لَصَافِ حَوْلَ صَدى حَسَانَ وَالحفرُ)
(إذا رَجا الرّكْبُ تَعرِيسًا ذكرْتُ لَهُمْ ** غَيْثًا يَكونُ على الأيْدي له دِرَرُ)
(وَكَيْفَ تَرْجونَ تَغميضًا وَأهْلُكُمُ ** بحيثُ تلحسُ عن أولادها البقرُ)
(ملقونَ بالَّببِ الأقصى، مقابلهم ** عِطْفًا قَسًا، وَبِرَاقٌ سَهلَةٌ عُفَرُ)
(وأقرَبُ الرّيفِ منهمْ سَيرُ مُنجَذِبٍ ** بالقَوْمِ سَبْعَ لَيَالٍ رِيفُهُمْ هَجَرُ)
(سيروا فإنّ ابن ليلى منْ أمامكمْ ** وبادروهُ فإنّ العرفَ مبتدرُ)
(وبادروا بابنِ ليلى الموتَ، إنْ لهُ ** كَفّينِ مَا فِيهِمَا بُخْلٌ وَلا حَصَرُ)
(أليسَ مروانُ والفاروقُ قدْ رفعا ** كَفّيْهِ، وَالعُودُ ماءَ العِرْقِ يَعتصِرُ)
(ما اهتزّ عودٌ لهُ عرقانِ مثلهما، ** إذا تروحَ في جرثومهِ الشجرُ)