فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 647

ص [166]

(إذا تروحَ عنها البردُ حلّ بها، ** حيثُ التقى بأعالي الأسهبِ العكرُ)

(بحَيثُ ماتَ هَجيرُ الحَمضِ وَاختلطتْ ** لَصَافِ حَوْلَ صَدى حَسَانَ وَالحفرُ)

(إذا رَجا الرّكْبُ تَعرِيسًا ذكرْتُ لَهُمْ ** غَيْثًا يَكونُ على الأيْدي له دِرَرُ)

(وَكَيْفَ تَرْجونَ تَغميضًا وَأهْلُكُمُ ** بحيثُ تلحسُ عن أولادها البقرُ)

(ملقونَ بالَّببِ الأقصى، مقابلهم ** عِطْفًا قَسًا، وَبِرَاقٌ سَهلَةٌ عُفَرُ)

(وأقرَبُ الرّيفِ منهمْ سَيرُ مُنجَذِبٍ ** بالقَوْمِ سَبْعَ لَيَالٍ رِيفُهُمْ هَجَرُ)

(سيروا فإنّ ابن ليلى منْ أمامكمْ ** وبادروهُ فإنّ العرفَ مبتدرُ)

(وبادروا بابنِ ليلى الموتَ، إنْ لهُ ** كَفّينِ مَا فِيهِمَا بُخْلٌ وَلا حَصَرُ)

(أليسَ مروانُ والفاروقُ قدْ رفعا ** كَفّيْهِ، وَالعُودُ ماءَ العِرْقِ يَعتصِرُ)

(ما اهتزّ عودٌ لهُ عرقانِ مثلهما، ** إذا تروحَ في جرثومهِ الشجرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت