ص [461]
(وَما طَرَقَ السُؤالُ مِثلَ اِبنِ غالِبٍ ** لِأَمرَينِ جَلّا مِن عِقابٍ وَنائِلِ)
البحر: طويل
(إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت ** خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها)
(هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ ** وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها)
(مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ ** إِذا عُطِفَت شُبّانُها وَكُهولُها)
(هُوَ المُبتَني بِالمالِ وَالسَيفِ ما غَلا ** إِذا قامَ في يَومِ الحَبانِ نَخيلُها)
عنوان القصيدة: كم غارة بالروم أصبحت تبتغي
البحر: طويل
قال لعبد الرحيم بن سليم الكلبي وكان من قواد الحجاج:
(أَرى اِبنُ سُلَيمٍ لَيسَ تَنهَضُ خَيلُهُ ** إِلى فِتنَةٍ إِلّا أَصابَ اِحتِيالَها)
(وَكَم غارَةٍ بِالرومِ أَصبَحتَ تَبتَغي ** بِكَفَّيكَ مِنها فيأَها وَقِتالَها)
(إِذا أَصبَحَت أُمُّ المَنايا مُقيمَةً ** بِمُعتَرَكٍ زَلجٍ أَزالَ زَوالَها)
(أَرى اِبنَ سُلَيمٍ جَرَّدَ الحَربَ وَالقَنا ** وَأَذكى بِنيرانِ الحُروبِ اِشتِعالَها)
(وَإِخوَتُنا كَلبٌ وَنَحنُ أَخوهُمُ ** نَشُدُّ وَنَبني بِالوَفاءِ حِبالَها)