فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 647

ص [461]

(وَما طَرَقَ السُؤالُ مِثلَ اِبنِ غالِبٍ ** لِأَمرَينِ جَلّا مِن عِقابٍ وَنائِلِ)

عنوان القصيدة: هو المبتنبي بالسيف والمال ما غلا

البحر: طويل

(إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت ** خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها)

(هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ ** وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها)

(مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ ** إِذا عُطِفَت شُبّانُها وَكُهولُها)

(هُوَ المُبتَني بِالمالِ وَالسَيفِ ما غَلا ** إِذا قامَ في يَومِ الحَبانِ نَخيلُها)

عنوان القصيدة: كم غارة بالروم أصبحت تبتغي

البحر: طويل

قال لعبد الرحيم بن سليم الكلبي وكان من قواد الحجاج:

(أَرى اِبنُ سُلَيمٍ لَيسَ تَنهَضُ خَيلُهُ ** إِلى فِتنَةٍ إِلّا أَصابَ اِحتِيالَها)

(وَكَم غارَةٍ بِالرومِ أَصبَحتَ تَبتَغي ** بِكَفَّيكَ مِنها فيأَها وَقِتالَها)

(إِذا أَصبَحَت أُمُّ المَنايا مُقيمَةً ** بِمُعتَرَكٍ زَلجٍ أَزالَ زَوالَها)

(أَرى اِبنَ سُلَيمٍ جَرَّدَ الحَربَ وَالقَنا ** وَأَذكى بِنيرانِ الحُروبِ اِشتِعالَها)

(وَإِخوَتُنا كَلبٌ وَنَحنُ أَخوهُمُ ** نَشُدُّ وَنَبني بِالوَفاءِ حِبالَها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت