ص [226]
(يَهُزّونَ أَرماحًا طِوالًا مُتونُها ** بِهِنَّ الغِنى يَومَ الوَقيعَةِ وَالفَقرُ)
(وَأَوثَقُ مالٍ عِندَ ضَبَّةَ بِالغِنى ** إِذا اِحتَرَبَ الناسُ الإِباحَةُ وَالقَسرُ)
(وَكانَت إِذا لاقَت رَئيسًا رِماحُهُم ** عَلَيهِنَّ أَن يَبعَجنَ سُرَّتَهُ نَذرُ)
(وَزائِرَةٌ آباءَها بَعدَما اِلتَقَت ** جَوانِحُها ما كانَ سيقَ لَها مَهرُ)
(إِذا ما اِبنُها لاقى أَخاها تَعاوَرا ** عُيونًا مِنَ البَغضاءِ أَبصارُها خُزرُ)
(وَيَمنَعُها مِن أَن يَقولَ سَبِيَّةٌ ** بَنونَ لَها مِن غَيرِ أُسرَتِها زُهرُ)
(فَما ضَرَّ إِهلاكُ الكَرائِمِ غالِبًا ** مِنَ المالِ إِذ وارى شَمائِلَهُ القَبرُ)
(وَلا حاتِمًا أَزمانَ لَو شاءَ حاتِمٌ ** مِنَ المالِ وَالأَنعامِ كانَ لَهُ وَفرُ)
(وَما قَبَضَت كَفًّا يَدٌ دونَ مالِها ** لِتَمنَعَهُ إِلّا سَيَملِكُهُ الدَهرُ)
البحر: طويل
قال للمنذر بن الجارود بن عمرو بن خنيس العبدي، وهو أمير من السادة الأجواد، ولد في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) وشهد الجمل مع علي (رضي الله عنه) ويقال إنه كان يرى رأي الخوارج.
(جَرى بِعِنانِ السابِقَينِ كِلَيهِما ** أَبو حَنَشٍ جَريَ الجَوادِ المُضَمَّرِ)
(وَما الخَيلُ تَجري حينَ تَجري بِمالِكٍ ** وَلَكِنَّما يَجري المُعَلّى بِمُنذِرِ)