فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 647

ص [159]

عنوان القصيدة: أتوعدني قيس؟

البحر: طويل

يهجو جندل بن راعي الإبل ويعم قيسًا

(أَتوعِدُني قَيسٌ وَدونَ وَعيدِها ** ثَراءُ تَميمٌ وَالعَوادي مِنَ الأُسدِ)

(سَأُهدي لِعاوي قَيسَ عَيلانَ إِذ عَوى ** لِشَقوَتِهِ إِحدى الدَواهي الَّتي أُهدي)

(وَأَجعَلُ يا قَيسَ بنَ عَيلانَ بَعدَها ** لِنَوكاكِ أَحلامًا تَعيشُ بِها بَعدي)

(أَلَم تَرَ قَيسًا لَم تَكُن طَيرُها جَرَت ** لَها بِمُعافاةٍ وَلا نَفَلٍ عِندي)

(رَمى اللَهُ فيما بَينَ قَيسٍ وَبَينَنا ** عَلى كُلِّ حالٍ بِالعَداوَةِ وَالبُعدِ)

(وَزادَهُمُ رَغمًا وَعَضَّت رِقابَهُم ** بِأَيدي تَميمٍ مُصلَتاتٌ مِنَ الهِندِ)

(وَكُنتُ إِذا ما النوكُ ساقَ قَبيلَةً ** إِلَيَّ مَعَ الحينِ المُغَيِّبِ لِلرُشدِ)

(شَدَختُ رُؤوسَ النابِحينَ وَحَطَّمَت ** جَماجِمَهُم مِرداَةُ قَومٍ بِها أَردي)

(أَحينَ أَعاذَت بي تَميمٌ نِساءَها ** وَجُرِّدتُ تَجريدَاليَماني مِنَ الغِمدِ)

(وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرَبابُ وَدارِمٌ ** وَعَمروٌ وَسالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ)

(وَمِن آلِ يَربوعٍ زُهاءٌ كَأَنَّهُ ** دُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةُ وَالرِفدِ)

(وَهَرَّت كِلابُ الجِنِّ مِنّي وَبَصبَصَت ** بِآذانِها مِن ضَغمِ ضِرغامَةٍ وَردِ)

(تَمَنّى اِبنُ راعي الإِبلِ حَربي وَدونَهِ ** شَماريخُ صَعباتٌ تَشُقُّ عَلى العَبدِ)

(شَماريخُ لَو أَنَّ النُمَيرِيَّ رامَها ** رَأى نَفسَهُ فيها أَذَلَّ مِنَ القِردِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت