ص [152]
(فَإِنَّ تَميمًا إِن خَرَجتَ مُسَلَّمًا ** مِنَ السِجنِ لَم تُخلَق صِغارًا جُدودُها)
(وَكَم نَذَرَت مِن صَومِ شَهرٍ وَحِجَّةٍ ** نِساءُ تَميمٍ إِن أَتاها يَزيدُها)
(هُوَ الجَبَلُ الأَعلى الَّذي تَرتَقي بِهِ ** تَميمٌ عَلى الأَعداءِ تَخطِرُ صيدُها)
(لَهُ خَضَعَت قَيسٌ وَخِندَفُ كُلُّها ** وَقَحطانُ طُرًّا كَهلُها وَوَليدُها)
(وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَاِبنَةُ وائِلٍ ** أَقَرَّت لَهُ بِالفَضلِ صُعرًا خُدودُها)
(إِذا ما أَبا حَفصٍ أَتَتكَ رَأَيتَها ** عَلى شُعَراءِ الناسِ يَعلو قَصيدُها)
(مَتى ما أَرادوا أَن يَقولوا حَدا بِها ** مِنَ الشِعرِ لَم يَقدِر عَلَيهِ مُريدُها)
البحر: طويل
قال لعبد الله بن زياد
أَتَيتُكَ مِن بُعدِ المَسيرِ عَلى الوَجا ** رَجاءَ نَوالٍ مِنكَ يا اِبنَ زِيادِ
(خَواضِعُ يَعمينَ اللُغامَ كَأَنَّما ** مَناسِمُها مَعلولَةٌ بِجِسادِ)
عنوان القصيدة: ألست غيثًا؟
البحر: بسيط
يمدح عباد بن أخضر
(لا تَمدَحَنَّ فَتىً تَرجو نَوافِلَهُ ** وَلا تَزُر غَيرَهُ ما عاشَ عَبّادُ)
(إِذا تَرَحَّلَ أَقوامٌ أَجَرتَهُمُ ** عادَت إِلَيكَ بِما يَثنونَ عُوّادُ)
(أَلَستَ غَيثَ حَيًا لِلناسِ ماطِرُهُ ** وَكُلُّ غَيثٍ لَهُ في الأَرضِ رُوّادُ)