ص [379]
(هُمُ مَنَعوني مِن زِيادٍ وَغَيرِهِ ** بِأَيدٍ طِوالٍ أَمَّنَت كُلَّ خائِفِ)
(وَكَم مِن يَدٍ عِندي لَكُم كانَ فَضلُها ** عَلَيَّ لَكُم يا آلَ مَروانَ ضاعِفِ)
(فَمِنهُنَّ أَن قَد كُنتُ مِثلَ حَمامَةٍ ** حَرامًا وَكَم مِن نابِ غَضبانَ صارِفِ)
(رَدَدتُ عَلَيهِ الغَيظَ تَحتَ ضُلوعِهِ ** فَأَصبَحَ مِنهُ المَوتُ تَحتَ الشَراسِفِ)
البحر: كامل
يمدح خلف بن زياد العمي وكانت نكاية بني مالك بن حنظلة إليه، والمنكب فوق العريف.
(نِعمَ الفَتى خَلَفٌ إِذا ما أَعصَفَت ** ريحُ الشِتاءِ مِنَ الشَمالِ الحَرجَفِ)
(جَمَعَ الشِواءَ مَعَ القَديدِ لِضَيفِهِ ** كَرَمًا وَيَثني بِالسُلافِ القَرقَفِ)
(مِن عاقِرٍ كَدَمِ الرُعافِ مُدامَةٌ ** صَهباءَ أَشبَهَها دِماءُ الرُعَّفِ)
(لِلَّهِ دَرُّكَ حينَ يَشتَدُّ الوَغى ** وَلَنِعمَ داعي الصارِخينَ الهُتَّفِ)
(أَنتَ المُرَجّى لِلعَشيرَةِ كُلِّها ** في المَحلِ أَو صَكِّ الجُموعِ الزُحَّفِ)
عنوان القصيدة: لقد نال بشر
البحر: طويل
نزوج بشر بن شغاف الضبي المرزبانة من بني جشم بن سعد بن زيد مناة وتزوج أيضًا عبدة السعدية فحولها إلى البادية.
(قَد نالَ بِشرٌ مُنيَةَ النَفسِ إِذ غَدا ** بِعَبدَةَ مَنهاةِ المُنى اِبنُ شُغافِ)