ص [556]
البحر: طويل
قال يمدح بني أبان بن دارم ويشكر لهم حمالتهم للأبيضي أحد بني الأبيض ابن مجاشع:
(تَذَكَّرتُ أَينَ الجابِرونَ قَناتَنا ** فَقُلتُ بَني عَمّي أَبانَ اِبنِ دارِمِ)
(رَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ ** بِعُجمِ الأَوابي وَاللِقاحِ الرَوائِمِ)
(لَهُم عَدَدٌ في قَومِهِم شافِعُ الحَصى ** وَدَثرٌ مِنَ الأَنعامِ غَيرُ الأَصارِمِ)
(تَجاوَزتُ أَقوامًا إِلَيكُم وَإِنَّهُم ** لَيَدعونَني فَاِختَرتُكُم لِلعَظائِمِ)
(وَكُنتُم أُناسًا كانَ يُشفى بِمالِكُم ** وَأَحلامِكُم صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ)
(وَإِنَّ مُناخي فيكُمُ سَوفَ يَلتَقي ** بِهِ الرَكبُ مِن نَجدٍ وَأَهلُ المَواسِمِ)
(وَأَينَ مُناخي بَعدَكُم إِن نَبَوتُمُ ** عَلَيَّ وَهَل تَنبو صُدورُ الصَوارِمِ)
عنوان القصيدة: ستعلم يا حيض المراغة أينما
البحر: طويل
يهجو جريرًا
(حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُن ** قِذافي زَمانًا ما يُرَوَّحُ سائِمُه)
(سَتَعلَمُ يا حَيضَ المَراغَةِ أَيُّنا ** لَهُ حينَ يَدعو مِن تَميمٍ قَماقِمُه)
(أَلَم تَعوِ عَن قَيسِ اِبنِ عَيلانَ باسِطًا ** إِلَيهِم يَدَي مُستَطعِمٍ لا تُطاعِمُه)
(بِأَعراضِ قَومٍ خِندِفِيِّينَ مِنهُمُ ** لُؤَيُّ اِبنُ فِهرٍ وَالسُعودُ وَدارِمُه)