فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 647

ص [45]

عنوان القصيدة: عين حولاء

البحر: طويل

حج هشام بن عبدالملك في أيام أبيه، وجهد أن يصل إلى الحجر الأسود يستلمه فلم يقدر، وأقبل زين العابدين فتنحى له الناس حتى استلم الحجر. فقال رجل من الشآميين لهشام: من هذا الذي هابه الناس؟ فأنكر هشام معرفته به. فاندفع الفرزدق مادحًا، مما أغضب هشامًا فأمر بحبسه بين مكة والمدينة فقال الفرزدق يهجوه:

(يُرَدِّدُني بَينَ المَدينَةِ وَالَّتي ** إِلَيها قُلوبُ الناسِ يَهوي مُنيبُها)

(يُقَلِّبُ عَينًا لَم تَكُن لِخَليفَةٍ ** مُشَوَّهَةً حَولاءَ بادٍ عُيوبُها)

عنوان القصيدة: ألا حبذا البيت

البحر: طويل

(أَلا حَبَّذا البَيتُ الَّذي أَنتَ هايِبُه ** تَزورُ بُيوتًا حَولَهُ وَتُجانِبُه)

(تُجانِبُهُ مِن غَيرِ هَجرٍ لِأَهلِهِ ** وَلَكِنَّ عَينًا مِن عَدُوٍّ تُراقِبُه)

(أَرى الدَهرَ أَيّامُ المَشيبِ أَمَرُّهُ ** عَلَينا وَأَيّامُ الشَبابِ أَطايِبُه)

(وَفي الشَيبِ لَذّاتٍ وَقُرَّةُ أَعيُنٍ ** وَمِن قَبلِهِ عَيشٌ تَعَلَّلَ جادِبُه)

(إِذا نازَلَ الشَيبُ الشَبابَ فَأَصلَتا ** بِسَيفِهِما فَالشَيبُ لا بُدَّ غالِبُه)

(فَيا خَيرَ مَهزومٍ وَيا شَرَّ هازِمٍ ** إِذا الشَيبُ راقَت لِلشَبابِ كَتايِبُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت