فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 647

ص [649]

عنوان القصيدة: ألم ترني ناديت سلمًا

البحر: طويل

قال لمسلم بن المسيب مولى بجيلة، وكان مسلم أخذ خالد بن سليم المازني، وكان من ثناء كرمان. فأرسل إلى الفرزدق يستغيثه فأطلقه له، فقال الفرزدق:

(أَلَم تَرَني نادَيتُ سَلمًا وَدونَهُ ** مِنَ الأَرضِ ما يُنضي البِغالَ النَواجِيا)

(فَقُلتُ لَهُ هَب لي اِبنَ أُمّي فَلا أَرى ** عَلى الدَهرِ يا سَلمَ المَكارِمِ باقِيا)

(فَقالَ نَعَم خُذهُ فَما أَقبَلَت بِهِ ** يَمينِيَ حَتّى أَصرَخَتها شِمالِيا)

عنوان القصيدة: إن تلتمسني في تميم تلاقني

البحر: طويل

قال يفخر:

(لَعَمرُكَ ما تَجزي مُفَدّاةُ شُقَّتي ** وَإِخطارُ نَفسي الكاشِحينَ وَمالِيا)

(وَسَيري إِذا ما الطِرمِساءُ تَطَخطَخَت ** عَلى الرَكبِ حَتّى يَحسَبوا القُفَّ وادِيا)

(وَقيلي لِأَصحابي أَلَمّا تَبَيَّنوا ** هَوى النَفسِ قَد يَبدو لَكُم مِن أَمامِيا)

(وَمُنتَجِعٍ دارَ العَدُوِّ كَأَنَّهُ ** نَشاصُ الثُرَيّا يَستَظِلُّ العَوالِيا)

(كَثيرِ وَغى الأَصواتِ تَسمَعُ وَسطَهُ ** وَئيدًا إِذا جَنَّ الظَلامُ وَحادِيا)

(وَإِن حانَ مِنهُ مَنزِلُ اللَيلِ خِلتَهُ ** حِراجًا تَرى ما بَينَهُ مَتَدانِيا)

(وَإِن شَذَّ مِنهُ الأَلفُ لَم يُفتَقَد لَهُ ** وَلَو سارَ في دارِ العَدُوِّ لَيالِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت