فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 647

ص [650]

(نَزَلنا لَهُ إِنّا إِذا مِثلُهُ اِنتَهى ** إِلَينا قَرَيناهُ الوَشيجَ المَواضِيا)

(فَلَمّا اِلتَقَينا فاءَلَتهُم نُحوسُهُم ** ضِرابًا تَرى ما بَينَهُ مُتَنائِيا)

(وَأُخبِرتُ أَعمامي بَني الفِزرِ أَصبَحوا ** يُوَدّونَ لَو رَزجو إِلَيَّ الأَفاعِيا)

(فَإِن تَلتَمِسني في تَميمٍ تُلاقِني ** بِرابِيَةٍ غَلباءَ تَعلو الرَوابِيا)

(تَجِدني وَعَمرٌ دونَ بَيتي وَمالِكٌ ** يُدِرّونَ لِلنَوكى العُروقَ العَواصِيا)

(بِكُلِّ رُدَينِيٍّ حَديدٍ شَباتُهُ ** فَأولاكَ دَوَّخنا بِهِنَّ الأَعادِيا)

(وَمُستَنبِحٍ وَاللَيلُ بَيني وَبَينَهُ ** يُراعي بِعَينَيهِ النُجومَ التَوالِيا)

(سَرى إِذ تَغَشّى اللَيلُ تَحمِلُ صَوتَهُ ** إِلَيَّ الصَبا قَد ظَلَّ بِالأَمسِ طاوِيا)

(دَعا دَعوَةً كَاليَأسِ لَمّا تَحَلَّقَت ** بِهِ البيدُ وَاِعرَورى المِتانَ القَياقِيا)

(فَقُلتُ لِأَهلي صَوتُ صاحِبُ نَفرَةٍ ** دَعا أَو صَدىً نادى الفِراخَ الزَواقِيا)

(تَأَنَّيتُ وَاِستَسمَعتُ حَتّى فَهِمتُها ** وَقَد قَفَّعَت نَكباءَ مَن كانَ سارِيا)

(فَقُمتُ وَحاذَرتُ السُرى أَن تَفوتَني ** بِذي شُقَّةٍ تَعلو الكُسورَ الخَوافِيا)

(فَلَمّا رَأَيتُ الريحَ تَخلِجُ نَبحَهُ ** وَقَد هَوَّرَ اللَيلُ السِماكَ اليَمانِيا)

(حَلَفتُ لَهُم إِن لَم تُجِبهُ كِلابُنا ** لَأَستَوقِدَن نارًا تُجيبُ المُنادِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت