فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 647

ص [236]

(دونَ السَماءِ ذُرى مَعاقِلِها ** عَنها تَزِلُّ قَوائِمُ العُفرِ)

(خَرَجوا وَدونَهُمُ مُدَجَّجَةٌ ** وَمُخَندَقٌ مُتَصَوِّبُ القَعرِ)

(بَل ما رَأَيتَ ثَلاثَةً خَرَجوا ** مِن مِثلِ مَخرَجِهِم عَلى الخَطرِ)

(أَبَني المُهَلَّبِ قَد وَفى لَكُمُ ** جارٌ أَمَرَّ لَكُم عَلى شَزرِ)

(حَبلًا بِهِ رَجَعَت نُفوسُكُمُ ** وَلَقَد بَلَغنَ تَراقِيَ النَحرِ)

(إِنّي أَرى الحَجّاجَ أَدرَكَهُ ** ما أَدرَكَ الأَروى عَلى الوَعرِ)

(وَأَخاهُ وَاِبنَيهِ الَّذينِ هُما ** كانا يَدَيهِ وَخالِصَ الصَدرِ)

(ذَهَبوا وَمالُهُمُ الَّذي جَمَعوا ** تَرَكوهُ مِثلَ مُنَضَّدِ الصَخرِ)

(دَخَلوا قُبورَهُمُ إِذا اِضطَجَعوا ** فيها بِأَوعِيَةٍ لَهُم صِفرِ)

عنوان القصيدة: أنت المجير

البحر: كامل

يمدح خالد بن عبدالله القسري، أمير العراقين، وأحد خطباء العرب وأجوادهم. ولي مكة سنة 89 هـ للوليد بن عبدالملك، ثم ولاه هشام العراقين (الكوفة والبصرة) سنة 105هـ، فأقام بالكوفة، وقتل في أيام الوليد بن يزيد، وكان يرمي بالزندقة، وللفرزدق هجاء فيه:

(يا لَيتَ شِعري هَل أُسَيِّبُ ضُمَّرا ** أُكِلَت عَرائِكُهُنَّ بِالأَكوارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت