فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 647

ص [237]

(مِثلَ الذِئابِ إِذا غَدَت رُكبانُها ** يَعسِفنَ بَينَ صَرايِمٍ وَصَحاري)

(أُعطي خَليفَتُنا بِقُوَّةِ خالِدٍ ** نَهرًا يَفيضُ لَهُ عَلى الأَنهارِ)

(إِنَّ المُبارَكَ كَاِسمِهِ يُسقى بِهِ ** حَرثُ الطَعامِ وَلاحِقُ الجَبّارِ)

(أَسقاهُ مِن سَيحِ الفُراتِ وَغَيرِهِ ** كُدرًا غَوارِبُهُ مِنَ التَيّارِ)

(لَمّا تَدارَكَ لِلمُبارَكِ مَدُّهُ ** رَخُصَ الطَعامُ لِمايِحٍ وَتِجارِ)

(وَلَوَ أَنَّ دِجلَةَ أُنبِأَت عَن خالِدٍ ** باتَت مَخافَتُهُ عَلى الأَقتارِ)

(يا دِجلَ إِنَّكِ لَو عَصَيتِ لِخالِدٍ ** أَمرًا سُقيتِ بِأَملَحِ الأَمرارِ)

(إِن كانَ أَثخَنَ مَدَّ دِجلَةَ خالِدٌ ** فَلَطالَما غَلَبَت بَني الأَحرارِ)

(يا دِجلَ كُنتِ عَزيزَةً فيما مَضى ** فَلَقَد أَصابَكِ خالِدٌ بِصِغارِ)

(اللَهُ سَخَّرَها بِكَفَّي خالِدٍ ** وَلَقَد تَكونُ عَزيزَةَ الأَضرارِ)

(حَتّى رَأَيتُ تُرابَ دِجلَةَ خارِجًا ** تَخِدُ الرِكابُ عَلَيهِ بِالأَوقارِ)

(يَجتازُ دِجلَةَ لا يَخافُ خِياضَها ** مَن كانَ يَقطَعُها عَلى المِعبارِ)

(إِنّي هَتَفتُ بِخالِدٍ وَلَقَد دَنَت ** نَفسي لِثُغرَةِ نَحرِها لِحِظارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت