ص [448]
(عَمِلتَ بِسُنَّةِ الفاروقِ فيهِم ** وَمِن عُثمانَ كُنتَ لَهُم مِثالا)
(وَأُمِّ ثَلاثَةٍ مَعَها ثَلاثٌ ** كَأَنَّ بِأُمِّهِم وَبِهِم سُلالا)
(فَتَحتَ لَهُم بِإِذنِ اللَهِ رَوحًا ** وَلا يَسطيعُ كَيدُهُمُ اِحتِيالا)
البحر: متدارك (1)
(أَلَم تَرَ أَنّا وَجَدنا الضَبيحَ ** بِثَأرِ أَخيهِ عَلَينا بَخيلا)
(كَأَنّا نُباري بِهِ حَيَّةً ** عَلى جَبَلٍ لا يُريدُ النُزولا)
(أَصَمَّ أَبى ما يُجيبُ الرُقى ** وَلَم تَرَهُ الشَمسُ إِلّا قَليلا)
(أَبِيُّ المَقادَةِ صَعبُ النَجِيِّ ** إِذا نَحنُ قُلنا أَبى أَن يَقولا)
(سِوى أَنَّهُ قالَ إِنَّ القِلاصَ ** قِلاصَ المَعاقِلِ تُرضي الذَليلا)
(وَلَو قَبِلوا العَقلَ مِن ثَأرِهِم ** أَنَخنا لَهُم شَدقَمِيًّا ذَلولا)
(يُطَبِّقُ بِالأَربَعِ المُعكَياتِ ** لَم يَدَعِ الحُكمُ فيها فَصيلا)
عنوان القصيدة: يأبى لؤمه أن يزايله
البحر: طويل
يهجو جندل بن الراعي
(أَلَم أَرمِ عَنكُم إِذ عَجَزتُم عَدُوَّكُم ** بِجَندَلَتي حَتّى تَكَسَّرَ بازِلُه)
(فَإِن أَهجُ كَعبًا أَو كِلابًا فَإِنَّهُم ** كِلا طَرَفَيهِم لِلنَمَيرِيِّ فاضِلُه)
(1) هكذا ورد في المطبوع والصواب «متقارب» (قسم التحقيق بمكتب الديوان) .