ص [111]
(جَرى بِكَ عُريانُ الحَماتَينِ لَيلَةً ** بِها عَنكَ راخى اللَهُ ما كانَ أَشنَجا)
(وَما اِحتالَ مُحتالٌ كَحيلَتِهِ الَّتي ** بِها نَفسَهُ تَحتَ الضَريحَةِ أَولَجا)
(وَظَلماءَ تَحتَ الأَرضِ قَد خُضتَ هَولَها ** وَلَيلٍ كَلَونِ الطَيلَسانِيِّ أَدعَجا)
البحر: متقارب
(غفرتُ ذنوبًا وعاقبتها، ** فأوْلى لَكُمْ يا بَني الأعرَجِ)
(تَدِبّونَ حَوْلَ رَكِيّاتِكُمْ ** دَبِيبَ القَنَافِذِ في العَرْفَجِ)
(فَلَوْلا ابنُ أسْمَاءَ قَلّدْتُكُم ** قلائدَ ذي عرةٍ منضجِ)
عنوان القصيدة: أبلغ بني بكر
البحر: طويل
(أبلغْ بني بكرٍ، إذا ما لقيتهمْ ** وَمَنْ فيهمْ من ملزَقٍ أوْ مُعَلْهَجِ)
(بِأني أذُمّ العَافِقِيَّ إلَيْكُمُ، ** وَوَالِبَةَ الكَلْبَ الهَجينَ ابنَ حشرَجِ)
(حَسِبْنَاهُما مِنْكُمْ فقدْ أخرَجتهما ** عَجوزَاهُما مِنْكُمْ إلى شرّ مَخرَجِ)