ص [487]
(وَأَطلَقَني النَضرُ اِبنُ عَمروٍ وَرُبَّما ** بِكَفَّيهِ قَد فَكَّ الأَسيرَ المُكَبَّلا)
البحر: وافر
(لَعَمرُكَ لا يُفارِقُ ما أَقامَت ** فُقَيمًا لُؤمُها أُخرى اللَيالي)
(وَلَيسَ بِزائِلٍ عَنهُم لِحينٍ ** وَلَو زالَت ذُرى صُمُّ الجِبالِ)
(وَأَنكَرَهُم فَتينُ الماءِ لَمّا ** رَآهُم يَمرُسونَ عَلى المَحالِ)
(وَأَقدامًا لَهُم جُردًا قِصارًا ** قَليلًا أَخذُهُنَّ مِنَ النِعالِ)
عنوان القصيدة: ما بي عن أحساب قومي من شغل
البحر: طويل
بلغ نساء بني مجاشع فحش جرير بهن فأتين الفرزدق مقيدًا فقلن: قبح الله قيدك فقد هتك جرير عورات نسائك فلحيت شاعر قوم! فأحفظته ففض قيده وقد كان قيد نفسه قبل ذلك وحلف أن لا يطلق قيده حتى يجمع القرآن فقال:
(أَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَت ** أَسيرًا يُداني خَطوَهُ حَلَقُ الحِجلِ)
(وَلَو عَلِمَت أَنَّ الوَثاقَ أَشَدُّهُ ** إِلى النارِ قالَت لي مَقالَةَ ذي عَقلِ)
(لَعَمري لَئِن قَيَّدتُ نَفسي لَطالَما ** سَعَيتُ وَأَوضَعتُ المَطِيَّةَ لِلجَهلِ)
(ثَلاثينَ عامًا لا أَرى مِن عَمايَةٍ ** إِذا بَرَقَت إِلّا شَدَدتُ لَها رَحلي)
(أَتَتني أَحاديثُ البَعيثِ وَدونَهُ ** زَرودٌ فَشاماتُ الشَقيقِ إِلى الرَملِ)